العودة للتصفح
الطويل
الوافر
البسيط
المتقارب
مجزوء الوافر
وحقك ايزابيل ما أنا هاجع
قسطاكي الحمصيوحقك ايزابيل ما أنا هاجع
ولا أنا من بعد الضياء مقاطع
نعم طال ندبى خير خل فقدنه
واني عليه ما حييت لجازع
لقد كان رب النثر غير مدافع
وكان إمام العصر ليس ينازع
ولكنني ما زلت بالفضل مولعا
إذا ما دعا داع اليه أسارع
ولم تخب لي بعد الضياء مشاعل
وكم لي منها في الظلام طلائع
يسير على انوارها كل مبصر
ويرتد عنها الضد والطرف خاشع
وما زلت ايزابيل والحسن مذهبي
أجابع في سفر الهوى وأطالع
يتيمني طرف كحيل وقامة
مهفهفة تبدو ديها المطامع
إذا قلت شعرا في بديع صفاتها
تخيلت ان ابن الثمانين ياقع
وما ضرني ان خضب الشيب مفرقي
ولي من فؤادي في الغرام مشايع
فاعشق معنى الحسن في كل صورة
فيعتز مصنوع ويفخر صانع
وأهوى من الأخلاق أكرمها ولا
بغيض لقلبي كاللئيم يخادع
سلي ان تجاهلت الذي كان من فتى
أمل صروف الدهر وهو يقارع
سلي منهل الوراد ان مسك الظما
رواك بعذب سائغ يتتابع
سلي كل من للشورية ينتمي
يخبرك ايزابيل ما أنا صانع
فكم موقف فيه صدعت إلى العلا
بمقول صدق في الفصيح يطاوع
خطبت فوفيت البلاغة حقها
وقمت ندي الصوت واللفظ بارع
اطيل عنان القول مرتجلا وما
تلعثمت يوما والقلوب هوالع
سلي قلمي كم قد جرى بأناملي
فلا أنا مجهود ولا هو ظالع
اصرفه في كل معنى اريده
فتبدو له فوق الطروس بدائع
فنظم كسمط الدر زاه وناصع
ونثر كزهر الروض ذاك ورائع
سلي فضلاء الشام والنيل عن فتى
له بينهم ذكر هو المسك ضائع
أولئك اخواني فجئني بمثلهم
إذ جمعتنا للنضال المجامع
وما الفخر شأني غير انك رمته
وليس لما تقضي المليحة دافع
قصائد مختارة
جرى دمعي السياح من جفني البالي
بهاء الدين الصيادي
جرى دمْعِيَ السَّيَّاحُ من جفْنِيَ البَالِي
وقد زادَ يا أَهلَ المَعارِجِ بِلْبَالِي
شقيق أم زجاجة خندريس
حسن حسني الطويراني
شَقيقٌ أَم زُجاجةُ خندريسِ
دَعَت نَحوَ الهَوى داع النُفوسِ
انكسارات
عبد الرزاق عبد الواحد
لا تَسَلْ هذا لماذا
لا تَقُلْ عن ذاكَ : كيفْ
شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا
ابن الحداد الأندلسي
شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا
شمس العشيرة حلت مغربا حدثا
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق
عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ
كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
بنفسي جيرة شطوا
أحمد الكيواني
بِنَفسي جيرة شَطوا
فَأَقفر مِنهُمُ السَقطُ