العودة للتصفح

ميلاد خير البرايا خير ميلاد

عمر تقي الدين الرافعي
ميلادُ خَير البَرايا خيرُ ميلادِ
بهِ الهُدى قد تَجَلّى بالنبيِّ الهادي
هادي الأَنامِ ومِصباحُ الظَلامِ وَمَن
هو المُرَجّى لورّادٍ وقُصّادِ
روحُ الوجودِ مُمدُّ الكائناتِ لها
من فيضِهِ فيضُ إيجادٍ وَإِمدادِ
إِن طابَ إنشادُ شِعري في المَديحِ فقد
وقفتُ في مدحِهِ شعري وَإنشادي
أو كانَ في حبّهِ قلبٌ يَطيرُ لهُ
شوقاً، فقد طِرتُ قلباً مذ حدا الحادي
وَجئتُ أَنشُدُهُ من لي بهِ وأنا
أُنْهِنْهِنُ العِيسَ في غورٍ وإِنجادِ
حقيقةُ المرءِ حيثُ القلبُ مُتّجهٌ
فلا عَدِمتُ اتّجاهي نحو أسيادي
بابُ الوصولِ إلى طه الرّسولِ، وَهم
أبناؤهُ، ولهم أُنمَى بأجدادي
وجّهتُ وجهي إليهم أرتجي بهمُ
نَيلَ الأماني، وحسبي حُبّهم زادي
وَكلُّ من كانَ ذا قلبٍ يَعيشُ بهِ
فَليدّخرهُ بحُبِّ المُصطفى الهادي
عليهِ وَالآلِ وَالأصحابِ قاطِبةً
صلى المُهيمنُ في جَمعٍ وَأَفرادِ
قصائد مدح البسيط حرف د