العودة للتصفح الرجز الخفيف الرجز مجزوء الكامل الطويل
ميلاد أحمد سيد السادات
عمر تقي الدين الرافعيمِيلادُ أَحمَدَ سَيِّدِ الساداتِ
مَجلى لِنورِ اللَهِ في المِرآةِ
قَبَضَ المُهَيمِنُ قَبضَةً مِن نورِهِ
فَأَتَت بِأَحمَدَ سِرَّ سِرِّ الذاتِ
هوَ رَحمَةُ الرَّحمنِ جادَ بِها عَلى
كُلِّ العَوالِمِ دائِمِ الرَّحماتِ
هوَ نَفحَةُ المَولى الكَريمِ بِطيبِهِ
طابَ الوُجودُ بِأَطيَبِ النَّفحاتِ
هوَ مُنتَهى الفَيضِ العَميمِ وَهَديُهُ
خَيرُ الهُدى في الرُّسلِ خَيرُ هُداةِ
يا سَعدُ أَقبِل عَلَّ يُنجِزُ وَعدُنا
مِن سَيِّدِ الساداتِ رَغمَ عِداتي
وَاللَهُ قَدَّرَ كُلَّ شَيءٍ هَل تَرى
قُدِّرتَ لي يا سَعدُ قَبلَ مَماتي
أَعجزتَني طَلَباً وَأَحسَبُ أَنَّني
سَأَراكَ طَوعِيَ وَالزَّمانُ مُواتي
أَتراكَ تَخدِمني لِخِدمَةِ أَحمَدٍ
قَولاً وَفِعلًا أَحسَنَ الخِدْماتِ
فَأَنا خَديمُ الآلِ آلِ مُحَمَّدٍ
وَعَلى مَوَدَّتِهِم وَقَفتُ حَيَاتي
صَلّى عَلَيهِ اللَهُ جَلَّ جَلالُهُ
وَالآلِ وَالأَصحابِ خَيرَ صَلاةِ
قصائد مختارة
كالشمس من جمرة عبد شمس
مهيار الديلمي كالشمس من جمرة عبد شمسِ غضبى سخت نفسي لها بنفسي
جعلت بيننا الرباب النمو ما
محمد ولد ابن ولد أحميدا جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا
قل للذي لام في المشبك المحشي
ابن سودون قل للذي لام في المشبك المحشي يا أشكع العقل لا والله ما أسلاه شي
يا ذا الذي أكتم حبيه
علية بنت المهدي يا ذا الَّذي أَكتَمُ حُبّيهِ وَلَستُ مِن خَوفٍ أُسَمّيهِ
يا صاح قل في حاجتي
بشار بن برد يا صاحِ قُل في حاجَتي أَذَكَرتَها فيما ذَكَرتا
قدومك من دار السعادة بالبشرى
صالح مجدي بك قُدومك مِن دار السَعادة بِالبُشرى بِهِ مصرك اِزدادت عَلى شُكرِها شُكرا