العودة للتصفح

موطن العرب أقال الإله عثارك

أديب التقي
مَوطنَ العُرب أَقال الإِلهُ عِثارَك
أَنتَ لِلعُربِ مَوطن مُبارك
خَفَقت بِالعزّ تُعلي رايُهم مَنارَك
آساد آجام يَحوطون دِيارَك
يَقحمون المَوت كَي يَحموا ذِمارَك
كُلّهم يَفديك بِالرُوح يا وَطَن
كَم شُموس لِلهُدى أَطلعت سَماؤُك
عَمَّ كُلَّ الأَكوان ضِياؤُك
لَم يَزَل يَخفق بِالعزّ وَالأَماني لِواؤُك
ما خابَ يَوماً يا وَطَن فينا رَجاؤُك
إِن جَددنا فبجِدّنا عَلاؤُك
وَكَذا الجِدُّ لِعَلياكَ ثَمَن
كَم أَطافَت فيكَ مِن أَنبيا وَمَلائِك
هَل عَلا مَوطِنٌ كَعَلائك
بِعُلوم وَحلوم قَد شَيد عالي بِنائِك
هَذا دَم الأَجداد يَذكو في فِنائك
عَظمت فيكَ قُبور لِأُولئك
دُمت مَحروساً عَلى مَرّ الزَمَن
قصائد عامه حرف ك