العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
الطويل
منفى
فوزي كريم1
لماذا أولّدُ بينَ احتمالين هذا اليقينَ،
وأرقبُ من دونِ طائل؟
وإني بعيد،
وأشربُ باسمكَ حتّى الثُمالَة.
لماذا حللتُ بهذي المدينة
كأن الشوارعَ فيها سؤالٌ،
ورائحةُ الأفْق تُقْرنُ بالموتِ والاستحالَة.
لماذا أجوبُ الشوارعَ أسأل عنْ ظلِّ أفعى
من الشمسِ تَسْعى
بهذي المفاصلْ؟
أهذي المدينةُ منحدري…
وقميصي الذي يتوزّعُهُ الموجُ في كلِّ ساحلْ؟
2
ولكنَّ غصنَ الخريفِ
يجرّدنُي كيفما شاءَ من عَرَقي وعراقيّتي.
كأني أعودُ به ـ مثْلما كانَ ـ عُريانَ
إلا من الفَقرِ والصَبْر وقتَ المحَنْ.
أغني له آخرَ الليلِ…
بينَ الأزقةِ،
في كلِّ مقهى، وملهىً، وخمارةٍ… أو رصيفِ،
نصيبَ أخي في احْتمالِ الأذى والوشاية،
ومن يكتبون القصائدَ في ظلِّ راية.
لندن 1981
قصائد مختارة
هل هاج شوقك صوت الطائر الغرد
الشريف المرتضى
هَل هاجَ شَوقَك صوتُ الطائرِ الغَرِدِ
في الرّبعِ والرّبعُ عُريانٌ بلا أحدِ
مذبحة أيار
عبد السلام العجيلي
عقدوا اللهيبَ على قبابكِ غارا
وكسوْك من حللِ الدخان إزارا
ما بالمنازل لو سألت أحد
ابن المعتز
ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد
وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد
أمل المحروم
عبدالله الفيصل
يا صغير السن يا مرهفه
شوق نم جافيته اتلفه
أقول بأني واحد بوجودي
محيي الدين بن عربي
أقول بأني واحد بوجودي
وإني كثير في الوجود بجودي
إلى كم حياتي بالفراق مريرة
بهاء الدين زهير
إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌ
وَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ