العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الخفيف
من ليلة للرعد فيها صرخة
ابن خفاجهمِن لَيلَةٍ لِلرَعدِ فيها صَرخَةٌ
لاتُستَطابُ وَلِلحَيا إيقاعُ
خَلَعَت عَلَيَّ بِها رِداءَ غَمامَةٍ
ريحٌ تُهَلهِلُهُ هُناكَ صَناعُ
وَالصُبحُ قَد صَدَعَ الظَلامَ كَأَنَّهُ
وَجهٌ وَضيءٌ شَفَّ عَنهُ قِناعُ
فَرَفَلتُ في سَمَلِ الدُجى وَكَأَنَّما
قَزَعُ السَحابِ بِجانِبَيهِ رِقاعُ
وَدَفَعتُ في صَدرِ الدُجى عَن مَطلَبٍ
بَيني وَبَينَ الدَهرِ فيهِ قِراعُ
وَقَبَضتُ ذَيلي رَغبَةً عَن مَعشَرٍ
عوجِ الطِباعِ كَأَنّهُم أَضلاعُ
جارينَ في شَوطِ العِنادِ كَأَنَّهُم
سَيلٌ تَلاطَمَ مَوجُهُ دَفّاعُ
يَرمونَ أَعطافي بِنَظرَةِ إِحنَةٍ
وُقِدَت كَما تُذكي العُيونَ سَباعُ
أَفرَغتُ مِن كَلِمي عَلى أَكبادِهِم
قَطراً لَهُ أَسماعُهُم أَقماعُ
وَوَصَلتُ مابَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍ
حَتّى كَأَنّا مِعصَمٌ وَذِراعُ
فَظَفِرتُ مِنهُ عَلى المَشيبِ بِصاحِبٍ
خَلَفِ الشَبابِ فَلي إِلَيهِ نِزاعُ
قَد كُنتُ أُغلي في اِبتِياعِ وِدادِهِ
لَو أَنَّ أَعلاقَ الوِدادِ تُباعُ
وَإِلَيكَها غَرّاءَ لَولا حُسنُها
لَم تُفتَقِ الأَبصارُ وَالأَسماعُ
عَبِقَت بِها في كُلِّ كَفٍّ زَهرَةٌ
فُتِقَت لَها مِن خَمسِها أَقماعُ
قصائد مختارة
لذ بشيخ الشيوخ يوم رجاء
ابن نباته المصري لذْ بشيخِ الشيوخ يوم رجاءٍ والْتجئْ واهْنأ ميامن منّه
يا من تعزُّ على قلبي منازلهم
نادر حداد يا من تعزُّ على قلبي منازلهم قد طوّقتني شجونٌ ليس تنفطمُ
تواضعت أحلامي كثيرا
سعدية مفرح 1: أُريدُ مُجرَّدَ جناحيْن
غزال تحجب بكله
الكوكباني غَزال تحجب بكلِّه كالبَدر التمام
يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة
بشار بن برد يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
رق ثوب الدجى وطاب الهواء
أبو بكر الخالدي رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُ وتَدلَّتْ للمَغْرِبِ الجَوْزَاءُ