العودة للتصفح الرجز البسيط الطويل السريع البسيط
غزال تحجب بكله
الكوكبانيغَزال تحجب بكلِّه
كالبَدر التمام
ظفِرتُ منها بقُبله
مَعلوله مُدام
تلَثَّمَت قلت بِاللَّه
حِليِّ ذا اللثام
وَعلليني بِنَهله
من درِّي النظام
فَجاوَبَتني عذبةُ المَعاني
قالَت تُعاتِبني عتاب شَجاني
ما عاد تهواني وَلا تشاني
عِتاب ذات الأَشِلّه
جَرَّ عني الحِمام
وَشَبَّ في القلب شُعلَه
وَأحرَ مِنّي المَنام
نَسيت قالَت هَوانا
تَحسب ما درَيت
ما عادَ قلبك يشانا
ما أَدري مَن هَويت
إِن جئت معهد لقانا
في الحال اِنثَنَيت
وَأَبديت لِلهَجر علّه
وَأَسرَعتَ القيام
جعلتَ عذرك في الهَوى رَقيبك
وَمِلت إِلى غيري فرح بعيبك
وَخنت عَهدي رَبنا حسيبك
فَفاضَ من كُلِّ مُقلَه
دَمعي كالغَمام
وَقُلتُ بِاللَّه بِاللَّه
ما خُنتُ الذِّمام
علَيشُ يا عَذبَةَ الناب
وَاخود واِرداح
ما تتركين التِّعتاب
آحى مِنكِ آح
ما هَكَذا فعلَ الأَحباب
واذات الوشاح
بِكُلِّ مُضنى مولَّه
أَبلاهُ الغَرام
هَواكَ يُبليني وَلَيسَ يَبلى
أَمّا أَنا لا أَنسى وَلا أَتَسلَّى
مَهلاً إِلى كَم ذا العِتاب مَهلا
ما تنطفي منكَ غُله
ما يبرد غَرام
يا مخجله للأهلّه
في داجي الظَّلام
قصائد مختارة
شهوة التراب
تيسير سبول (قال آدم: هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي, هذه تدعى امرأة لأنها من امريء أخذت
يا لهف نفسي قتلت ربيعه
علي بن أبي طالب يا لَهفَ نفسي قُتِلَت رَبيعَه رَبيعَةُ السامِعَة المُطيعَه
يا عين بكي بدمع دائم السجم
ليلى الأخليلية يا عَيْنُ بكّي بدَمْعٍ دائمِ السَّجَمِ وابْكِي لتَوْبَةَ عِنْدَ الرَّوْعِ والبُهَمِ
لقد لامني عند القبور على البكا
متمم اليربوعي لقد لامني عند القبور على البكا رفيقي لتذرافِ الدموع السوافكِ
يا طول هذا الليل لم أرقد
بشار بن برد يا طولَ هَذا اللَيلِ لَم أَرقُدِ إِلّا رُقادَ الوَصِبِ الأَرمَدِ
يا هل شجتك برود الريق حواء
المعولي العماني يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ ممشوقَةٌ غادَةٌ غرَّاءُ عذراءُ