العودة للتصفح الوافر المتقارب المنسرح الطويل
ملكت علي العقل سبحان من برى
عمر تقي الدين الرافعيمَلَكتَ عَلَيَّ العَقلَ سُبحانَ مَن بَرى
جَمالَكَ مَن يُشبِهْكَ يا بَدرُ في الوَرى
أَقولُ لِمَحبوبٍ تَجَلّى بِصورَةٍ
لَها نَعتُهُ مَعنىً وَيُشبِهُ آخَرا
لَكَ اللَهُ كَم شابَهنَ مَن شِئتَ صُورَةً
وَلَم أَرَ مَن يُشبِهْكَ في كُلِّ ما بَرى
أَدِم لي شُهودَ الذاتِ سِرّاً وَجَهرَةً
وَزِدني بِفَرطِ الحُبّ غَيباً وَمَحضَرا
أَغيبُ فَيُغنيني بِكَ الشَوقُ لِلقا
وَأَصحو فَأَبقى في لِقاكَ كَما تَرى
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلى اللِقا
وَما زِلتَ في قَلبي وَفِكري مُصَوَّرا
وَأَسأَلُ قُربَ الدارِ وَالقُربُ حاصِلٌ
وَأَنتَ مَعي حِسّاً وَمَعنىً بِلا مِرا
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ ما ذَرَّ شارِقٌ
وَما لاحَ نَجمٌ في السَماءِ وَنَوَّرا
وَما قُمتُ أَستَهدي بِهَديِكَ حائِراً
وَمَن يَهتَدي بِالحُبِّ لَن يَتَحَيَّرا
قصائد مختارة
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
إن غابت الشمس عنهم وهم
فتيان الشاغوري إِن غابَتِ الشَمسُ عَنهُمُ وَهُمُ لَم يَدخُلوا في عَشِيَّة البَلَدا
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
لعدلك يشكو ما يلاقي نيابة
صالح مجدي بك لِعَدلك يَشكو ما يُلاقي نِيابةً عَن العَبد يا صَدرَ الصُدورِ كِتابُ