العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الطويل
الطويل
مجزوء الرمل
الطويل
ملك يزيد وأمة تتعالى
أحمد الكاشفملكٌ يزيدُ وأمةٌ تتعالى
فاغلب بجيلك هذه الأجيالا
وابلغ مكانك في السماء وفي النهى
ليراك بدراً من رآك هلالا
متطلعاً والناس في غمراتهم
يتآكلون ضغينة وخبالا
قد بات سلمك بعد حربك ضامناً
أن لا تجشِّمَ عسكريك قتالا
إن يذكرا ذاك العناد تنَدَّمَا
واستغفرا الأعمام والأخوالا
هل يرجعون إلى الجفاء ومرِّهِ
من بعد ما نعموا هوىً ووصالا
أدرى بأغراض الوشاة من ابتلى
كيد الوشاة وجرَّبَ الأهوالا
ألقى الحكومة في يمينك من قضى
للنيل أن يجري بمصر شمالا
قدرٌ غلبت به العدى وطبيعةٌ
لا تقبل التحويل والإبدالا
تتناكر الأحوال في الدنيا لدى
غِيَرِ الزمان وأنت أسعد حالا
أدركت حظك من خلال محمد
فنشأت أكرم عنصراً وخلالا
ولأنت من رمسيس أكبر همة
وأعز سلطاناً وأكثر مالا
ما غرك الملك الرحيب فما تُرَى
صَلِفاً بعزته ولا مختالا
مصر التي وهب الورى فرعونها
فدعوه رب العالمين ضلالا
مصر التي شقى الطغاة بها وإن
وجدوا إليها مسلكاً ومنالا
فتنتهمُ بجمالها حتى إذا
ظفروا بها كانت أذى ووبالا
وسعت جميع العالمين فلم تزد
بضيوفها إلا غنى وجلالا
ما ردها عن طبعها حكمٌ وإن
لبست لكل حكومة سربالا
والعهد بالبلد الأمين إذا نبا
بلد بقوم أن يكون مآلا
وقضى حفاظك أن تكون ثماره
إلا لمن يبغي عليك حلالا
لو أن أقطاراً سواه تحملت
ما بات يحمل زلزلت زلزالا
ولوَ اَنَّ ملكاً غير ملكك يغتدي
ويروح فيه الطامحون لزالا
لكنها مصر تمكَّن ركنُها
بك فاستخفت هذه الأثقالا
والنيل من قدم زلال سائغ
ولقد يكون لمترف جربالا
إن يُهدِهِ الأُوَلُ العذارى رغبةً
فيه فقد أهديته الأبطالا
أقصى مناه أن يرى بركاته
أغنت بنيه فأدركوا استقلالا
ويرى القرى في المهرجان عرائساً
تُجلَى فيجري صافياً سلسالا
والعرش معتزٌّ مكينٌ فوقه
تلقى الوفود وتبعث الآمالا
الطلعة الزهراء تهدي آية
لمهنئيك وراحتاك نوالا
كادت تسيل قلوبهم لخشوعهم
لو لم يمروا بالسرير عجالى
إن أطرقوا فمن الحياء وإن همُ
رفعوا النواظر كبَّروا إجلالا
عيد الجلوس وأنت ذكرى غرة
لعلىً تطول وأنعمٍ تتوالى
ملأت مجاليك القلوب فأصبحت
في كل وجه نضرة وجمالا
قصائد مختارة
طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا
أبو وجزة السعدي
طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنا
مِن آلِ سُعدى فَباتَ النَومُ مُشتَجرا
أراك وعدتني فظننت أني
أحمد الكاشف
أراك وعدتني فظننت أني
بما أسعى إليه منك ظافرْ
أبعد مقامي في دباوند أبتغي
ابن عنين
أَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغي
دِمَشقَ لَقَد حاوَلتُ عَنقاءَ مُغرِبِ
فإن الرديني الأصم كعوبه
عمرو بن الأهتم
فَإِنَّ الرُدَينّي الأَصَم كُعوبُهُ
إِذا عُدتَ في ظُلمِ الصَديقِ يَعودُ
يا فقيها حاذقا
نيقولاوس الصائغ
يا فقيهاً حاذقاً
في التحاجي يَقِظا
والله ما أدري وإني لسائل
حسان بن ثابت
وَاللَهِ ما أَدري وَإِنّي لَسائِلٌ
مُهانَةُ ذاتُ الخَيفِ أَلأَمُ أَم سَعدُ