العودة للتصفح

معجزة للسيد الأعظم

عمر تقي الدين الرافعي
مُعجِزَةٌ لِلسَّيِّدِ الأَعظَمِ
شَهدتُها وَالغَيرُ عَنها عَمي
شَهدتُها في نَفحَةٍ نِلتُها
مِنهُ وَفي نَفثَتِهِ في فَمي
كانَت لِجُرحي بَلسَماً شافِياً
وَهَل لِذِي جُرحٍ سِوى البَلسَمِ
وَفي دَمي البُرءُ سَرى عاجِلاً
لِلَّهِ مِن بُرءٍ سَرى في دَمي
روحٌ مِنَ اللَهِ بِروحي جَرَت
كَما جَرَت مِن قَبلُ في آدَمِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى نِعمَةٍ
قَد ضاعَفَ اللَهُ بِها أَنعُمي
يا سَيِّدَ الرُسلِ شَفيعَ الوَرى
شَفاعَةً بِالمُذنِبِ المُجرِمِ
وَأَذَنهُ إِذ جاءَكَ يَبغي الحِمى
إِذناً لِصَبٍّ بِالحِمى مُغرَمِ
عَساهُ إِن نالَ جوراً بِهِ
نالَ المُنى حَقّاً وَلم يُحرَمِ
حَسبي اِنكِساري وَفَنائي بِكُم
حَسبي بِبابِ اللَهِ أَن أَرتَمي
وَصَلِّ يا رَبَّ عَلى أَحمَدَ الـ
ـهادي إِلى مَنهَجِكَ الأَقوَمِ
وَالآلِ وَالأَصحابِ ما أَشرَقَ الطـ
ـطرسُ وَلِلأَقلامِ قيلَ: اِرقَمي
قصائد مدح السريع حرف م