العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل المتقارب
مشيت إلى السبعين أطوي مراحلاً
عمر تقي الدين الرافعيمَشيت إِلى السَبعين أَطوي مراحلاً
مِن العُمرِ ما أدري مَتى يَنتَهي العمرُ
وَما المَرءُ إِلّا ذكره بعد موته
فمن لي بطول الذِكر إِن طاب لي ذكرُ
وَما لِيَ مَولودٌ يردّد رحمةً
عَلَيَّ ولا فعلٌ جَميلٌ به ذخرُ
سِوى حبّ طه كُلَّ حبٍّ وَنهضَتي
لِنُصرة دينِ اللَّهِ إِذ يُرتَجى النصرُ
وَما الأَجر في الدارين عندي سِوى الرِّضى
وَحسنِ اللّقا يا حبّذا الأَجر وَالفَخرُ
قصائد مختارة
لقد صاحبت أقواما فأضحوا
ثعلبة بن كعب لَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
لعدلك يشكو ما يلاقي نيابة
صالح مجدي بك لِعَدلك يَشكو ما يُلاقي نِيابةً عَن العَبد يا صَدرَ الصُدورِ كِتابُ
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
لو كان حر الوجد يعقب بعده
التهامي لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق