العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الكامل
ما كنت أحسب والحوادث جمة
عمرة بنت الحبابما كُنْتُ أَحْسَبُ وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ
أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
حَتَّى عَلَتْنِي مِنْ لَبِيدٍ لَطْمَةٌ
سُجِرَتْ لَها مِنْ حَرِّها الْعَيْنانِ
إِنْ تَرْضَ تَغْلِبُ وَائِلٍ بِفِعالِهِمْ
تَكُنِ الْأَذِلَّةَ عِنْدَ كُلِّ رِهانِ
لَوْلا الْوَجِيهةُ قَطَّعَتْنِي بَكْرَةٌ
جَرْباءُ مُشْعَلَةٌ مِنَ الْقُطْرانِ
قصائد مختارة
إذا افتقر المولى سعى لك جاهدا
محمد بن بشير الخارجي إِذا اِفتَقَرَ المَولى سَعى لَكَ جاهِداً لِتَرضى وَإِن نالَ الغِنى عَنكَ أَدبَرا
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
قالوا قتلنا دريداً قلت قد صدقوا
عمرة بنت دريد قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُوا وَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
لا اكتراث
عبدالله البردوني رويه أو حطمي في كفه القدحا فلم يعد ينتشي أو يطعم الترحا
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم