العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الطويل
مرت عليك الأربعون حدادا
أحمد الكاشفمرت عليك الأربعون حدادا
ولقد قضينا الأربعين شدادا
يممت حلواناً لياليَ تبتغي
فيها النجاة فكانت المِرصادا
ولقد لحقتُ بزائريك فلم أصل
وجهلت أنَّهم أتوا عوّادا
وأتيت أهديك السلام فلم أجد
إلا وداعك حيث شئت ودادا
أشكو ثرى حلوان شكوى جازع
ألف الأسى في جوها واعتادا
قد كنت تطلب من زمانك راحة
فهل اكتفيت من الزمان جهادا
أولى بمثلك أن تطول حياته
ليتمَّ فينا ما نوى وأرادا
ولقد أقمت وأنت أكرم سيرةً
وقد ارتحلت وأنت أطهر زادا
ولئن قضيت فإن في الذكرى التي
لك بيننا قبل المعاد معادا
يا ساكناً أكبادنا وقلوبنا
أترى القلوب اليوم والأكبادا
أوحشت أهلاً لم يذوقوا مرة
في ظل جاهك فرقة وبعادا
يا قائماً بالمال تقسمه ندىً
يحيي بلاداً تارة وعبادا
إن الذي ولاك واسع رفده
أمن الصروف عليه والآبادا
لولا تصرفك المنزه لم تسع
حسناته الروّادَ والورّادا
أرضيته جمعاً وصرفاً والرضى
إحسانك الإصدار والإيرادا
وكأنما هو باختيارك واحد
ملكاً بأمته أبر جوادا
ما مات من ترك الثراء مباركاً
للطيبات وأنجب الأمجادا
هذي سجاياك الكريمة خير ما
أورثته الأبناء والأحفاد
نعم التراث تركته لمحمد
في ظل إخوته فطال وزادا
أولى بشمل القوم وهو كفيله
أن يستمر لهم وأن يتمادى
قصائد مختارة
فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
أبو شراعة
فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني
عَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
بكيت شجواً على الأطلال والدمن
عبد المحسن الحويزي
بكيت شجواً على الأطلال والدمن
بدمع عين جرى كالعارض الهتن
لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
بهاء الدين الصيادي
لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
كالحق يعظم أمرُ الباطل الفشل
نزلنا به حتى إذا يومنا انقضى
أسامة بن منقذ
نزلنَا بِهِ حتّى إذَا يومُنا انقضَى
رحلنا على العيسِ النّجائِب والجُرْدِ
أمر من اللألاء بالمن منة
نيقولاوس الصائغ
أَمَرُّ من اللألاءِ بالمنّ مِنَّةٌ
ولا منَّ فاللألاءُ أَحلى من المنِّ
حضور الضمائر الغائبة
قاسم حداد
الغابة الجميلة الشرسة
تحتازني ،