العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الكامل
ألا أرى للمرء أن يأمن الدهرا
ابو العتاهيةأَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرا
فَإِنَّ لَهُ في طولِ مُهلَتِهِ مَكرا
فَكَم مِن مُلوكٍ أَمَّلوا أَن يُخَلَّدوا
رَأَيتَ صُروفَ الدَهرِ تَجزُرُهُم جَرا
بُليتُ بِدارٍ ما تَقَضّى هُمومُها
فَلَستُ أَرى إِلّا التَوَكُّلَ وَالصَبرا
إِذا ما انقَضى يَومٌ بِأَمرٍ فَقُلتُ قَد
أَمِنتُ أَذاهُ أَحدَثَت لَيلَةٌ أَمرا
أُحِبُّ الفَتى يَنفي الفَواحِشَ سَمعُهُ
كَأَنَّ بِهِ عَن كُلِّ فاحِشَةٍ وَقرا
سَليمَ دَواعي الصَدرِ لا باسِطاً يَداً
وَلا مانِعاً خَيراً وَلا قائِلاً هُجرا
إِذا ما بَدَت مِن صاحِبٍ لَكَ زَلَّةٌ
فَكُن أَنتَ مُحتالاً لِزَلَّتِهِ عُذرا
أَرى اليَأسَ مِن أَن تَسأَلَ الناسَ راحَةً
تُميتُ بِها عُسراً وَتُحيِي بِها يُسرا
وَلَيسَت يَدٌ أَولَيتَها بِغَنيمَةٍ
إِذا كُنتَ تَبغي أَن تُعِدَّ لَها شُكرا
غِنى المَرءِ ما يَكفيهِ مِن سَدِّ خَلَّةٍ
فَإِن زادَ شَيئاً عادَ ذاكَ الغِنى فَقرا
قصائد مختارة
ما للجمل حرم عند
ابن سودون ما للجمل حُرّم عند الناس مع طوله
لهذا خلقنا والجديد سيخلق
اللواح لهذا خلقنا والجديد سيخلق وما ترتق الآمال فالموت يفتق
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
من عقار عند المزاج مروح
عمارة بن عقيل من عقار عند المزاج مروح
لمحسن بن الملح خطو ضيق
الشريف العقيلي لَمُحَسِّنِ بنِ المِلحِ خَطوٌ ضَيِّقٌ في المَكرُماتِ وَواسِعٌ في التيهِ
آه متى أتغزل
محمد العلي الغبار على الماء غادرةٌ هذه الشهب الزبدية في الكأس