العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل المنسرح البسيط
ما له عني مالا
بهاء الدين زهيرما لَهُ عَنّي مالا
وَتَجَنّى فَأَطالا
أَتُرى ذاكَ دَلالا
مِن حَبيبي أَو مَلالا
أَتُرى يَقبَلُ عُذري
إِذ أَنا جِئتُ سُؤالا
فَلَقَد أَرخَصَني مَن
أَنا فيهِ أَتغالى
هُوَ مَعذورٌ رَأى النا
سَ يَقولونَ فَقالا
سَيِّدي لَم يُبقِ لي هَج
رُكَ بَينَ الناسِ حالا
أَنتَ روحي لا أَرى لي
عَنكَ يا روحي اِنفِصالا
فَإِذا غِبتَ تَلَفَّ
تُّ يَميناً وَشِمالا
كَيفَ أَنسى لَكَ أَو أَس
لو جَميلاً وَجَمالا
أَنتَ في الحُسنِ إِمامٌ
فيكَ قَلبي يَتَوالى
لا وَحَقِّ اللَهِ ماظَنُّ
كَ في حَقّي حَلالا
إِنَّ بَعضَ الظَنِّ إِثمٌ
صَدَقَ اللَهُ تَعالى
قصائد مختارة
أفي ولهي باسم المليحة تعتب
العفيف التلمساني أَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُ وَتُعْرِضُ إِنْ وَحَّدْتُهَا ثُمَّ تَغْضَبُ
يا فتى متوي رفقا
الصاحب بن عباد يا فَتى متويِّ رِفقاً لَستَ مَن يُنكَرُ أَصلُه
نسير الى بلد
محمود درويش نَسِيرُ إلَى بَلَدٍ لَيْسَ مِنْ لَحْمِنَا، لَيْسَ مِنْ عَظْمِنَا شَجَرُ الكسْتَنَا وَلَيْسَتْ حِجَارَتُهُ مَاعِزاً فِي نَشِيِد الجِبَالِ. وَلَيْسَتْ عُيُونُ الحَصَى سَوْسَنَا
قل للإمام الذي فضائله
ابن قلاقس قُل للإمامِ الذي فضائلُه أقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِ
من تراتيل حراس ابن قتيبة
صالح بن سعيد الزهراني ( 1 ) كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ
يا مطربا قد أثار الوجد في كبدي
سليم عنحوري يا مطرباً قد أثار الوجدَ في كبدي لما تحدَّث عن إحسانهِ العودُ