العودة للتصفح
الكامل
المجتث
مجزوء الوافر
مخلع البسيط
الوافر
الطويل
ما احتيالي كنت وردا
أبو بكر التونسيما اِحتيالي كنت ورداً
ناعما أَو كنت شوك
في تلال أَو فَلاة
نَلتَقي في بيت راع
أَبو بِساحات المُلوك
فَوقَ خز أَو نَبات
وَغناء يوم عُرسي
او نواحا اسمعوك
أَنتَ نصف من حَياة تمسه
بنت تسع صب في
سمعك آدابا ابوك
في تلقي الكلمات
نورها يبديك نوراً
ساطِعاً ان يحجبوك
عَن سِهام النَظرات
تِلكَ امال لها عَن
روح احساسي صكوك
انتَ في مراتها منعكسة
من أَراني محرزا كفي
إِذا ما بشروك
بغلام أَو فَتاة
جَيد أَخلاق حسان
في الصبا قَد لقنوك
في حجور الامهات
طابَ ما بينهما
العيش إِذا ما حذروك
ان تَكوني لهما مفترسه
صوت جبرائيل أَصغى
وقتها ان حل فوك
غير ان الروح ذات
فانظريني اليوم من
نافذة ان يحجبوك
وَهيَ إِحدى الحسنات
رَيثَما نَحظى بياقات
التَلاقي وَمسوك
ربح عهد آن أن نَلتَمسه
قصائد مختارة
ومد من رحل العطاط وردنه
المعان بن روق
وَمَدَّ مِن رَحلِ العَطاطِ وَرَدنَهُ
َقَدَ النَجومَ عَلى المَغارِبِ دُفَّعُ
قد مات مني صديق
ابن الوردي
قدْ ماتَ مني صديقٌ
سئمتُ منْ رفعِ صوتِهْ
أبعد مديح جدكم
الهبل
أبعدَ مديحِ جَدِّكمُ
أرى أنّي أوفّيكمْ
خاطبني الحق من جناني
الحلاج
خاطَبَني الحَقُّ مِن جَناني
فَكانَ عِلمي عَلى لِساني
مضى الاحرار وانقرضوا وبادوا
ابن لنكك
مضى الاحرار وانقرضوا وبادوا
وخلفنى الزمان على علوج
تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا
الفرزدق
تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكرا
تَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصرا