العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
سد ما استطعت على ابن آدم يا أمل
أبو بكر التونسيسد ما اِستطعت عَلى ابن آدم يا أمل
أَنتَ الحَياة وَأَنتَ ما فيها أَجل
الياس يبعث في النُفوس عقاربا
تَقضي عليها بِما لديك من الحيل
كَم بائِساً انعشت فيه حَياته
وَجعلته يَرنو اليك بِلا مقل
وَمتيما أَنقذته من خطوة
كادَت تسير به إِلى الخَطبِ الجلل
ومعذبا خففت عَنه مصابه
وَقَد اغتدى يَشكو مَصائب ما حمل
وَمحاصرا في أَرضه لولاك ما اس
طاع الوقوف أَمام أَطماع الدول
كَم غاية كادَت تَكون مَنيعة
ذللتها للناس فاِختاروا العمل
كَم مسلكا وَعرا إِلى قصاده
كنت السَمير فذللوا فيه الوحل
كل المَحافِل قد حوتك كأَنَّما
فيها بما تملي علينا يحفل
كل المآتم أَنتَ فيها نازِل
ترمي إِلى تَبديد ما فيها نزل
خل المتيم والأَسيف وَخل من
قد ضاقَ ذَرعا أَو توجع واندمل
خل العروس بيتها خل الرضيع بمهده
خل اليتيم وحزنه خل المنعم والجذل
واحفل بمنكود السياسة انه
أَولى وَحاذر ان تَرى فيه الفشل
هوَ المكبل لا حديد بساقه ال
مشلول ليس بكفه بعض الشلل
هُوَ الذبيحة بالحَرير تقطعت
أَوداجه كي يستعد الى الأَجل
هي السياسة وهو تحت قيودها
فاجعله يَرنو للسعادة يا أَمل
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا