العودة للتصفح السريع الطويل الطويل البسيط الكامل الطويل
رماني بسهم فما أنصفا
عائشة التيموريةرَماني بِسَهم فَما أَنصَفا
غَزال لِقَتلي أَطال الجَفا
بَعيد التَداني قَريب النَوى
كَثير الدَلال قَليل الوَفا
زَوايا القُلوبُ لَه مرتع
وَمَهما تَصدى لِقَلب هفا
بِرَوض الشَقائِق قابَلته
فَكَم مِن دَلال لَنا صنفا
فَلِلّه لحظ له أَدعَج
فَكَم مِن سُيوف لَنا أَرهفا
أَقول لجيد بصدى التوى
أَطلت اِفتِضاحي فَكُن مسعفا
فَمن لي بِريم رمى مُهجَتي
فَأَتلف منى ما أَتلَفا
تَقود زمامي لَه لَوعَتي
فَأَنهَض لِلأَمرِ مُستَشرِقا
لَقَد طالَ سهدى بِهجرانه
وَعَنى طيب المَنام اِنتَفى
تَقول اِذا ما رَأَتني العدا
سَقيم الغَرامِ يَروم الشَفا
أَقولُ لِراقى الهَوى وَالطبيب
اِذا ما اِلتَقينا بِربى قَفا
سَلا من سَلاني بِنار الهَوى
أَيَحي فُؤادا بِهِ قَد عَفا
وَيَسمَحُ عَطفا بِحُسن الرِضا
فَقالا بِشَرط وَما عرفا
قصائد مختارة
أصبح من ودي على حرف
ابن هندو أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف من لم أخُنه قطُّ في حرفِ
فرد عليهم والجيادُ كأنها
الأفوة الأودي فَرَدَّ عَلَيهِم وَالجِيادُ كَأَنَّها قَطاً سارِبٌ يَهوي هُوِيَّ المُحَجَّلِ
ليالي بعد الظاعنين شكول
المتنبي لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُ طِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ
سر قاصدا سرعا يا حادي النجب
هلال بن سعيد العماني سِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِ وَقِفْ على التعلةِ العلياءِ من غربِ
رمس ليوسف من بني الذكار قد
إبراهيم اليازجي رَمسٌ ليوسُفَ مِن بَني الذكَّارِ قَد أَودى كَغُصنٍ في الشَبيبةِ يُقصَفُ
قدرت على الإحسان سرا وكيف لي
ابن نباته المصري قدرت على الإحسان سراً وكيف لي بنوح نسيم الشكر أصنعه سرا