العودة للتصفح الكامل السريع البسيط الطويل الطويل
رماني بسهم فما أنصفا
عائشة التيموريةرَماني بِسَهم فَما أَنصَفا
غَزال لِقَتلي أَطال الجَفا
بَعيد التَداني قَريب النَوى
كَثير الدَلال قَليل الوَفا
زَوايا القُلوبُ لَه مرتع
وَمَهما تَصدى لِقَلب هفا
بِرَوض الشَقائِق قابَلته
فَكَم مِن دَلال لَنا صنفا
فَلِلّه لحظ له أَدعَج
فَكَم مِن سُيوف لَنا أَرهفا
أَقول لجيد بصدى التوى
أَطلت اِفتِضاحي فَكُن مسعفا
فَمن لي بِريم رمى مُهجَتي
فَأَتلف منى ما أَتلَفا
تَقود زمامي لَه لَوعَتي
فَأَنهَض لِلأَمرِ مُستَشرِقا
لَقَد طالَ سهدى بِهجرانه
وَعَنى طيب المَنام اِنتَفى
تَقول اِذا ما رَأَتني العدا
سَقيم الغَرامِ يَروم الشَفا
أَقولُ لِراقى الهَوى وَالطبيب
اِذا ما اِلتَقينا بِربى قَفا
سَلا من سَلاني بِنار الهَوى
أَيَحي فُؤادا بِهِ قَد عَفا
وَيَسمَحُ عَطفا بِحُسن الرِضا
فَقالا بِشَرط وَما عرفا
قصائد مختارة
السبايا بالكفن الأسود
محمد مظلوم إلى أمي كان الفجر، ينام في قاعة تسورها الزهور المحترقة ويصرخ في تناقض الأشجار، وعند كل خطوة، كنت أزرع قرطاً وأقتل طفلاً.
من قاس بالعلم الثراء فإنه
الطغرائي من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ في حُكمهِ أعمى البصيرةِ كاذبُ
استاك بالمسواك خالي اللمى
المفتي عبداللطيف فتح الله اِستاكَ بِالمِسواكِ خالي اللّمَى وَقَبَّلَ المِسواك منهُ الشّفاهْ
كم ذا أداري الهوى والنفس في تلف
أبو الصوفي كم ذا أُدارِي الهوى والنفسُ فِي تلفِ أُبيت بَيْنَ الأسى والسُّهد واللّهَفِ
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ
أقول أمير المؤمنين عصمتنا
عبد الله بن الزبير الأسدي أَقولُ أَميرَ المُؤمِنينَ عَصَمتَنا بِبِشرٍ مِن الدَهرِ الكَثيرِ الزلازِلِ