العودة للتصفح الوافر الكامل المجتث الطويل
ليثن هذا الزمان من طمعه
الصنوبريلِيَثْنِ هذا الزمانُ من طَمَعِه
ما أنا من صابِه ولا سَلَعِهْ
هذا نظيفٌ إذا الزمانُ رنا
إليه مات الزَّمانُ من فَزَعه
كيف يرومُ الزمانُ غِرَّتنا
إِذ أحصَنتْنا الحصونُ من خِلَعه
خزٌّ ووشيٌ حكى مُقَمَّعُه
ما حاك هذا الربيعُ من قِطَعه
يزدادُ لمعاً إذا نواظرنا
زادت مساماتَنا إلى لُمَعه
فزيُّنا الدهرَ زيُّ آخرَ في
أَيام أعيادِه وفي جُمَعه
سقياً له صانعاً ومصطنعاً
أجل وسقياً له وَمُصطنِعه
رآهُ في المكرماتِ متبعاً
فكان أسنى مَن كان مِن تَبَعه
قصائد مختارة
وأرسل مهملا جذعا وحقا
زهير بن جناب الكلبي وَأَرْسَلَ مُهْمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً بِلا جَحِدِ النَّباتِ وَلا جَدِيبِ
نزل الشيب بفودي ضيفا
ابن الهبارية نزل الشيبُ بفوديَّ ضيفاً يا سقاهُ الله ضيفاً وجارا
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
يا ليت حبي الأحور الألمى الذي
المفتي عبداللطيف فتح الله يا لَيتَ حِبّي الأحورَ الأَلمى الّذي حازَ المَحاسِنَ ما بِهِ مِن عالمِ
صل خمرة بخمار
محمد بن حازم الباهلي صِل خَمرَةً بِخِمارِ وَصِل خُماراً بِخَمرِ
وأي بلاد الله أو أي قيعة
عمرو الطريد وَأَيُّ بِلادِ اللهِ أَوْ أَيُّ قَيْعَةٍ سَلَكْتُ فَلَمْ أَسْفِكْ بِعَرْصَتِها دَما