العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
يا ناق سيري عنقا فسيحا
أبو النجم العجلييا ناقُ سيري عَنَقاً فَسيحاً
إِلى سُلَيمانَ فَنَستَريحا
قُبّاً أَطاعَت راعِياً مُشِيحا
لا مُنفِشاً رِعياً وَلا مُريحا
يَرعى سحابَ العَهدِ والفُتوحا
كَأَنَّ تَحتي مُخلِفاً قُروحا
جَونٌ كَأَنَّ العَرَقَ المَنتوحا
لَبَّسَهُ القَطِرانَ وَالمُسوحا
يَسوفُ مِن أَبوالِها الصَريحا
وَقَد أَجَنَّت عَلَقاً مَلقوحا
مُحَشرِجاً وَمَرَّةً صَدوحا
أَعجَمَ في آذانِها فَصيحا
لا يَشتَكي الحافِرَ الصَموحا
يَكتَحنَ وَجهاً بِالحَصى مَلتوحا
وَمَرَّةً بِحافِرٍ مَكتوحا
إِذا عَلَونَ الأَحشَبَ المَنطوحا
سَمِعتَ لِلمَروِ بِهِ ضَبيحا
يَنفُخنَ مِنهُ لَهَباً مَنفوحا
يُطَوِّحُ الهادي بِهِ تَطويحا
إِذا عَلا دَوِيَّهُ المَندوحا
حَتّى إِذا ما غَيَّبَت نُشوحا
لاقَت تَميماً سامِقاً لَموحا
صاحِبَ أَقناصٍ بِها مَشبوحا
يَذكُرُ زُهمَ الكَفِلِ المَشروحا
باتَ إِلى قَترَتِهِ طَليحا
كَالسَيِّدِ يُخفي شَخصَهُ وَالرّيحا
وَالنَفَسَ العاليَ وَالتَسبيحا
يَأخُذُ فيهِ الحَيَّةَ النَبوحا
ثُمَّ يَبيتُ عِندَهُ مَسدوحا
مُهَشَّمَ الهامَةِ أَو مَذبوحا
في لَجَفٍ غَمَّدَهُ الصَفيحا
وَخَشَبٍ سَطَّحَهُ تَسطيحا
وَالطينَ مِن كَفَّيهِ وَالتَمسيحا
بَيتاً خَفِيّاً في الثَرى مَدحوحا
وَبَلَحَ النَملُ بِهِ بُلوحا
حَتّى إِذا العَودُ اِشتَهى الصَبوحا
وَسَكَتَ المُكّاءُ أَن يَصيحا
وَهَبَّتِ الأَفعى بِأَن تَشيحا
فَرى بِجَنبَي لِيتِهِ كُدوحا
أَنحى شَمالاً هَمزى نَصوحا
وَهَتفى مُعطيةً طَروحا
حَيثُ تُلافي الأَبَرَّةُ القَبيحا
فَاِختاضَ أُخرى فَهَوَت رَجوحا
لِلشِقِّ يَهوي جُرحُها مَنضوحا
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ