العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر الوافر مجزوء الرجز
لي على الحب رأفة من حبي
عمر تقي الدين الرافعيلِي عَلى الحُبِّ رَأفَةٌ مِن حُبِّي
لَستُ أَنسى شُؤونَها لا وَرَبِّي
شَمَلَتنِي فِي شِدَّةٍ وَرَخاءِ
وَرَعَتنِي فِي حالِ بُعدٍ وَقُربِ
وَحَبَتنِي المُنَى بِعَيشٍ رَغيدٍ
أَشتَهِيهِ وَذَاكَ عَيشُ المُحِبِّ
أَنَا لَولا الحَبِيبُ رُوحِي فِداهُ
لَم أَجِد فِي الحَياةِ راحَةَ قَلبِ
أَنَا لَولا الحَبِيبُ صِرتُ ضَجيعَ الـ
ـلَحدِ ظُلماً مُوَسَّداً بِالتُربِ
رَصَدَتنِي العِدَى وَهَمَّت بِقَتلي
فَوَقَانِي المَولَى وَفَرَّجَ كَربِي
صَانَنِي مِنهُمُ بِفَضلِ حَبِيبِي
وَشَفِيعِي مَهما يَكُن مِن ذَنبِي
رَبِّ ضَاعِف عَلَيهِ أَزكَى صَلاةٍ
وَسَلامٍ لِآلِهِ وَالصَّحبِ
مَا ذَكَرتُ القَضَاءَ يَشفَعُهُ اللُّطـ
ـفُ وَأَنِّي قَضَيتُ لَولاهُ نَحبِي
قصائد مختارة
وشهب أشبهت حلقات درع
ابن فركون وشُهْبٍ أشْبَهَتْ حلَقاتِ دِرْعٍ علَى جَنباتِها أثرُ النّجيعِ
يا قبح الله صبيانا تجيء بهم
القتال الكلابي يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم أُمُّ الهُنَيبِرِ مِن زَندٍ لَها واري
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
جارك يا مضاء فإن جاري
هبيرة المري جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاري حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا
هويته مخالفا
صفي الدين الحلي هَوَيتُهُ مُخالِفا إِن سِمتُهُ الوَصلَ جَفا
إلى العام الجديد
نازك الملائكة من ديوان "قرارة الموجة"، 1957 يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف