العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل الطويل الخفيف الوافر المتدارك
يا قبح الله صبيانا تجيء بهم
القتال الكلابييا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم
أُمُّ الهُنَيبِرِ مِن زَندٍ لَها واري
مِن كُلِّ أَعلَمَ مُنشَقٍّ مَشافِرُهُ
وَمُؤدَنٍ ما وَفى شِبراً بِمِشبارِ
يا وَيحَ شَيماءَ لَم تَنبِذ بِأَحرارٍ
مِثلي إِذا ما إِعتَراني بَعضُ زُوّارِ
إِنَّ القُرَيطينَ لَم يَدعوكَ كُنيَتَهُم
فَإِنصُر بَني آلِ مَسعودٍ وَدينارِ
أَمّا الإِماءُ فَما يَدعونَني وَلَداً
إِذا تُحَدِّثَ عَن نَقضي وَإِمراري
يا بِنتَ أُمِّ حُدَيرٍ لَو وَهَبتِ لَنا
ثِنتَينِ مِن مُحكَمٍ بِالقِدِّ أَوبارِ
إِمّا جَديداً وَإِمّا بالِياً خَلَقاً
عادَ العَذارى لِقَطعيهِ بِأَسيارِ
إِنَّ العُروقَ إِذا إِستَنزَعتَها نَزَعَت
وَالعِرقُ يَسري إِذا ما عَرَّسَ الساري
قَد جَرَّبَ الناسُ عودي يَقرَعونَ بِهِ
فَأَقصَروا عَن صَليبٍ غَيرِ خَوّارِ
قصائد مختارة
يا رب كم لك من يد عظمت
ابن معصوم يا ربِّ كَم لَكَ من يَدٍ عظُمَت عِندي فنِلتُ بها المُنى سَرحا
هي النفس من ذكر الممات نفورها
الستالي هي النّفس من ذكر الممات نفورُها مخافةَ مكروه إليه مصيرها
أنا السلسبيل الجوهري بلاطه
المفتي عبداللطيف فتح الله أَنا السّلسبيلُ الجَوهريُّ بَلاطُهُ وَعَنهُ حَديثُ الحُسنِ لَيسَ بِمَنسوخِ
قلت للغادة البخيلة لما
مصطفى صادق الرافعي قلتُ للغادةِ البخيلةِ لما رفضتْ رقعتي وخافتْ جوابي
وباتت قدرنا طربا تغني
دعبل الخزاعي وَباتَت قِدرُنا طَرَباً تُغَنّي عَلانِيَةً بِأَعضاءِ الجَزورِ
الصبر ثوى لما حجبوا
مبارك بن حمد العقيلي الصبر ثوى لما حجبوا بدراً قد أذاب هواه الحشى