العودة للتصفح المتدارك الطويل مجزوء الرمل الخفيف الكامل البسيط
لنا مغن حسن العشره
الشريف العقيليلَنا مُغَنٍّ حَسَنُ العِشرَهُ
وَخَمرَةٌ أَذكى مِنَ الجَمرَه
وَلَستُ تُخلي لي يدي أَنتَ مِن
تُفّاحَةٍ كَلّا وَلا بَسرَه
وَقَد وَقَدنا فَحَماً ما لَهُ
شَرارَةٌ في طَبعِها شِرَّه
إِذا غَدا ساسَمُهُ بَقماً
قَرَّت بِهِ عَينُ أَخي القِرَّه
فَاِقنَع بِما عِندَ أَخيكَ الَّذي
يَقنَعُ بِالفَضلَةِ وَالكِسرَه
فُتُوَّةٌ مِنهُ عَقيلِيَّةٌ
يُجيزُها مَن كانَ ذا خِبرَه
لِمَ لا نُوَفّي يَومَنا حَقَّه
وَنَشمُتُ الفَطنَةَ بِالغِرَّه
تاللَهِ لَن يَعبُرَ ظُهرٌ بِنا
حَتّى نُرى مِن سُكرِنا عِبرَه
قصائد مختارة
بدون قيد أو شرط
أحلام الحسن لا تخجل منّي لا تخجل إن شئتَ
عيون مها يجلو ظبا لحظها السحر
ابن المُقري عيون مها يجلو ظبا لحظها السحر فتفعل مالا تفعل البيض والسمر
رب أبار مليح
ابن الوردي رُبَّ أبّارٍ مليحٍ لمتُهُ في سوءِ سيرهْ
ذكرتني الديار شوقا قديما
عمر بن أبي ربيعة ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقاً قَديماً بَينَ خَيصٍ وَبَينَ أَعلى يَسوما
يا من له كل الذي يكنى به
الثعالبي يا مَنْ له كلُّ الذي يكنَى بهِ ومفرّق الدُّنيا لديهِ مؤلَّفُ
أبلغ أبا كنف إما عرضت به
خداش العامري أَبلِغ أَبا كَنَفٍ إِمّا عَرَضتَ بِهِ وَالأَبجَرَينِ وَوَهباً وَاِبنَ مَنظورِ