العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط الطويل
لما سمعت الأشرم الضئيلا
عبد المطلب بن هاشملَمَّا سَمِعْتُ الْأَشْرَمَ الضَّئِيلا
...
أَتَى يُزَجِّي خَيْلَهُ وَالْفِيلا
...
وَجَحْفَلاً كَاللَّيْلِ مُسْتَحِيلا
...
يَمْلَأُ حَزْنَ الْأَرْضِ وَالسُّهُولا
...
تَخالُ صَوْتَ الضَّرْبِ وَالصَّهِيلا
...
صَوْتَ دَوِيِّ النَّحْلِ أَوْ عَوِيلا
...
مَنْ يَرَهُمْ فِي مَجْمَعٍ نُزُولا
...
يَفْزَعْ وَيَنْظُرْ مَنْظَراً جَلِيلا
...
دَعَوْتُ رَبِّي دَعْوَةً هَزُولا
...
دَعْوَةَ مَنْ قَدْ خافَ أَنْ يَزُولا
...
وَاللهُ فِي الْجَيْشِ أَجابَ الْقِيلا
...
وَلَمْ يَكُنْ ناصِرُهُ مَخْذُولا
...
هُوَ الَّذِي رَعَى الخليلا
...
صَبَّ عَلَى أَبْرَهَةَ السِّجِّيلا
...
وَالطَّيْرُ مِنْ فَوْقِهِمْ مُثُولا
...
فَأَمْطَرَتْهُمْ مَطَراً وَبِيلا
...
فَوَقَعُوا صُعْرَ الرُّؤُوسِ مِيلا
...
كَالزَّرْعِ تَلْقَى رَأْسَهُ مَأْكُولا
...
قصائد مختارة
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
جميل صدقي الزهاوي ألا إنما هذا الذي لك أنقل له مثلما أرويه أصل مؤصَّلُ
أتحسبني نسيت ؟! وكيف أنسى
عفاف عطاالله أتحسبني نسيتُ ؟! وكيف أنسى براءةَ ضحكةٍ وشهيّ همس
للحظيه سلطان على كل مهجة
حسن حسني الطويراني للحظيهِ سلطانٌ على كل مهجةٍ وفي وجنتيه الروضُ قد عز جانبُهْ
ومطرد الأجزاء يصقل متنه
ابن حمديس وَمُطَّرِدِ الأَجزاءِ يَصقُلُ مَتْنَهُ صَبا أَعْلَنَتْ لِلعَينِ ما في ضَميرهِ
من علم القلب ما يملى من الغزل
صردر من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ نوحُ الحمام له أَمْ حَنَّةُ الإبلِ
جزعت ولكن ما يرد لي الجزع
ابو العتاهية جَزِعتُ وَلَكِن ما يَرُدُّ لِيَ الجَزَع وَأَعوَلتُ لَو أَغنى العَويلُ وَلَو نَفَع