العودة للتصفح الخفيف الطويل مشطور الرجز مجزوء الوافر البسيط
لم ترض أني قد حرمت وصالها
ابن قلاقسلم ترضَ أني قد حُرِمْتُ وصالَها
حتى حمَتْني في المنامِ خيالَها
قالت وروحي في السياقِ مخافةً
لي ما لَها وهي العليمةُ ما لها
فتبدلتْ بعد البَياضِ بصُفْرةٍ
هجلاً وجرّتْ عن حياً أذيالَها
ومضتْ وقد ضاقَ الوشاحُ بخصْرها
جزَعاً وأشبع ساقُها خلْخالَها
كالظبيةِ الأدْماءِ أتْلعَ جيدَها
رامٍ على شرفٍ رأتْهُ فهالَها
ما كنتُ أزمعُ بالصبابةِ قبل ذا
حتى أرَتْني كيفَ فيّ فعالُها
وتنائفٌ قطعتْ فراسخَها بنا
بُزْلُ الرِكابِ وجاوزتْ أميالَها
هتكت بأيديها مطايا سيرِها
وتعسّفَتْ عقِبَ السّرى أهوالها
حتى أتتْ مثلَ القِسيّ تحنّياً
شمسَ البلادِ بدرَها وهلالَها
وحليمَها وكريمَها وعظيمَها
ورفيعَها وربيعَها وثُمالَها
قصدتْ مكارمَ ياسرٍ فاستَدْبَرَتْ
أدبارَها واسقبلت إقبالَها
رومُ الغِنى من راحتَيْهِ فإنّه
جعلَ الرؤوسَ من الملوكِ نِعالَها
لولاهُ في عَدْنٍ لأهبطَ ربُّها
آمالَها وتزلزلتْ زلزالَها
لكنّهُ لما تقلّدَ أمرَها
أجرى الإلهُ على السعادةِ فالَها
فرأتْهُ من بعدث الإلهِ مقسَّماً
أرزاقَها ومقدِّراً آجالَها
وأرتْهُ ما لم يطّلعْ من قبلِه
أحداً عليهِ وأخرجتْ أثقالَها
حتى كأن اللهَ جلّ جلالُه
أوحى له وكأنّه أوحى لها
لا يخطُبُ العوراءَ من فيهِ ولا
يخشى كريمةَ جارِه إقلالَها
لو كان يخلق للمكارم والعلا
باع لكان يمينها وشمالها
مُستفتحاً بلدانَها وحصونَها
ومصونَها وسهولَها وجبالَها
فلتبْقَ في عزٍّ ومُلْكٍ قاهِرٍ
ما عاقبتْ ريحُ الجنوبِ شمالَها
قصائد مختارة
أرسلت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة أَرسَلَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الإِنشادِ
تداركت سعدا عنوة فأخذته
ضرار الفهري تَدارَكتَ سَعداً عُنوَةً فَأَخَذتَهُ وَكانَ شِفاءً لَو تَدارَكتَ مُنذِرا
أشبه أخي أو أشبهن أباكا
منفوسة بنت زيد الخيل أَشْبِهْ أَخِي أَوْ أَشْبِهَنْ أَباكا أَمَّا أَبِي فَلَنْ تَنالَ ذاكا
بنفسي جيرة شطوا
أحمد الكيواني بِنَفسي جيرة شَطوا فَأَقفر مِنهُمُ السَقطُ
آها عليها ليال ما تركن لنا
القاضي الفاضل آهاً عَلَيها لَيالٍ ما تَرَكنَ لَنا إِلّا الأَسى وَعُلالاتٍ مِنَ الحُلُمِ
يقول المعنى من فؤاد موجع
شبلي الأطرش يَقول المَعنى مِن فُؤاد موجع دَمع البَيابي فَوق خَدي عام