العودة للتصفح
الطويل
الوافر
مخلع البسيط
الطويل
الوافر
الرمل
لقد أربت على الخمسين سني
طانيوس عبدهلقد أربت على الخمسين سني
ودالت دولتي وخبا ضيائي
فلم اجزع لهذا العمر يمضي
كأني قد مللت من البقاء
ولكني جزعت لشيب قلبي
وكان الشيب عنوان الشقاء
فؤاد كان يخفق حين يشجو
كملموس بسلك الكهرباء
وكان له بمدمعه عزاء
وما أشقى القلوب بلا عزاء
فلا عين تسيل اليوم يأساً
ولا قلب يعلل بالرجاء
وما أبقت يد الأيام فيه
مكاناً للخديعة والرياء
إناء ماؤه لا لون فيه
كذاك الماء من لون الإناء
فلا لفظ فتصقله المعاني
ولا نور فتعكسه المرائي
إذا أعطيت لا أعطي لرفقٍ
ولكني درجت على العطاء
أحق أن ضعف القلب يأتي
كضعف العضو من طول الثواء
فلا يحنو ولا يرثي لباك
وقد نسي الحنو مع البكاء
ولا يشجو ولا يهوي حبيباً
ولا يشتاق من بعد التنائي
ولا يصبو لمرحمة ورفق
ويهزأ بالمروءة والوفاء
إذن قالقبر أنور من حياة
بأفئدة تعيش بلا رجاء
إذا كانت قلوب الناس تذوي
كما تذوي الأزاهر في المساء
وكانت تضمحلُّ كما اضمحلت
لدى الفجر الكواكب في السماء
وكان شعاعها يطفى ويحكي
غروب الشمس أو ود النساء
فيا ربي وأنت أجلّ والٍ
سألتك أن تعجّل في فنائي
قصائد مختارة
أتى بالهنا واليمن أسعد عام
صالح مجدي بك
أَتى بِالهَنا وَاليمن أَسعدُ عامِ
لِأَرجاء مصر فيهِ نَيل مَرامِ
كمال الدين صفحا عن مسئ
السراج الوراق
كَمالَ الدِّينِ صَفحاً عَن مُسِئٍ
عَديمِ الصَّبْرِ مُنْحَرِفِ المِزاجِ
يا مدمن الخمر غير آل
أبو زيد الفازازي
يا مُدمِنَ الخمر غَيرَ آلِ
في تركه أمر ذي الجلالِ
ديارهم قد أطمستك الطوامس
ابن قلاقس
دِيارَهُمُ قد أَطْمَسَتْكِ الطِّوامِسُ
فَرَسْمُكَ مَمْحُوٌّ وربعُكِ دارِسُ
إذا غدر الوفاء حديث عهد
حسن حسني الطويراني
إِذا غدر الوَفاءَ حديثُ عهدٍ
وَخان وَدادَك الرُوح النَديمُ
عندما لاحت بعيني برده
لسان الدين بن الخطيب
عنْدَما لاحَتْ بعَيْني بَرَدَهْ
قصَدَ الوقْتُ بِها ما قَصَدَهْ