العودة للتصفح المتقارب الخفيف الطويل الكامل الطويل
ما على رسم منزل بالجناب
اسماعيل النسائيما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِ
لَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِ
غَيرتهُ الصَّبا وَكُلُّ مُلِثٍّ
دائِمِ الوَدقِ مُكفَهِرِّ السَّحابِ
دار هِندٍ وَهَل زَماني بِهِندٍ
عائِدٌ بِالهَوى وَصَفوِ الجَنابِ
كَالذي كانَ وَالصَّفاءُ مَصونٌ
لَم تَشُبهُ بِهِجرَةٍ وَاِجتِنابِ
ذاكَ مِنها إِذ أَنتَ كَالغُصنِ غضّ
وَهيَ رؤدٌ كَدُميَةِ المِحرابِ
غادَةٌ تَستَبي العُقولَ بِعَذبٍ
طَيِّبِ الطَّعمِ بارِدِ الأَنيابِ
وَأَثيثٍ مِن فَوقِ لَونٍ نَقِيٍّ
كَبَياضِ اللُّجَينِ في الزِّريابِ
فَأَقِلَّ المَلامَ فيها وَأَقصِر
لجَّ قَلبي مِن لَوعَةٍ وَاِكتِئابِ
صاحِ أَبصَرتَ أَو سَمِعتَ براعٍ
رَدَّ في الضَّرعِ ما قَرى في العِلابِ
انقَضَت شِرَّتي وَأَقصَرَ جَهلي
وَاستَراحَت عَواذِلي مِن عِتابي
رُبَّ خالٍ مُتَوّجٍ لي وَعَمٍّ
ماجِدٍ مُجتَدىً كَريم النِّصابِ
إِنَّما سمّي الفَوارِسُ بِالفُر
سِ مُضاهاة رِفعَةِ الأَنسابِ
فَاِترُكي الفَخرَ يا أُمامُ عَلَينا
وَاِترُكي الجَورَ وَاِنطقي بِالصَّوابِ
وَاِسأَلي إِن جَهلتِ عَنّا وعَنكُم
كَيفَ كُنّا في سالِفِ الأَحقابِ
إِذ نُرَبّي بَناتِنا وَتدسّو
نَ سَفاهاً بَناتِكُم في التُّرابِ
قصائد مختارة
مكاشفات من دفتر الغربة
عبدالله راجع لجبال الريف عيونٌ ترصد أمواج البحر المتوسطْ كيف إذن حين افتضّت سفن الغزو شواطئ سبتهْ
أقول لعيني احبسي اللحظات
علي بن أبي طالب أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ
اعتصام الورى بمعرفتك
ابن سينا اعتصام الورى بمعرفتك عجز الواصفون عن صفتك
بقيت بقاء الدهر يا كهف أهله
أبو الحسن الجرجاني بقيتَ بقاء الدهر يا كَهفَ أهِله وهذا دعاءٌ للَبرِيَّة شاملُ
خطرت فماج على الكثيب البان
سليمان الصولة خطرت فماج على الكثيب البانُ واهتز تحت السوسن الرمانُ
وما دل قوما قبلنا ثور حجره
عاصم بن عمرو التميمي وَما دَلِّ قَوما قبلنا ثَورُ حِجرِهِ وَدونَ الَّذي نَخشى أُباةٌ وَسامِرُ