العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
قفي بي قليلاً قفي بي قليلاً
محمد عبده غانمقفي بي قليلاً, قفي بي قليلاً
قفي بي, فإنِّي أريدُ النُّزولا
مُري عجلاتك ألا تدور
وأن تتوقف حينا ضئيلا
ولو ساعة في الزمان الطويل
وإن أوشكت ساعة أن تزولا
قفي بي فإني أريد المسير
على قدميّ أشق السبيلا
لقد سئمتْ قدماي الركوبا
فما أن تسيران دونك ميلا
ولِمْ نتلازم طول الطريق
ألا نتفارق حتى قليلا?
أما من رحيل بدونك حولي?
كرهت لأجلك هذا الرحيلا
أمركبة أنتِ حتى أقول
قفي بي أم ليس لي أن أقولا?
أمركبة أنت أم أنت سجن?
أعادالرحيل ضياعا طويلا?
قفي بي, أفكر في رحلتي
وأطلب إن شئت عنها بديلا
تقولين فكر خلال الرحيل
وهل شل إلا الرحيل العقولا
قفي بي قفي بي ولو لحظة
لأرتاد في القفر ركناً ظليلاً
وأسأل إن شئت إما الطيور
وإما الزهور, وإما المسيلا
وإن لم أجدها فكانت سرابا
وكان البديل يَبابا وبيلا
أو ارتدتها فوجدت الجواب
لديها وإن أسعفت مستحيلا
ونمشي مسيرتنا إن أردت
وإن عدت سجنا وعدت النزيلا
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا