العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
يقولون عيد قلت ما يصنع العيد
محمد عبده غانميقولون عيدٌ قلتُ ما يصنع العيد
إذا جاء والأحباب دونهم البيدُ
ودون البوادي قد ترامت برملها
جبالٌ، ودون الطود موجٌ عرابيدُ
أعيدٌ؟ وكيف العيد في دار غربةٍ
وما العيدُ إلا الأهل والدارُ والغيدُ
إليك : فما في القلب يا عيد فرحة
ومافيه إلا للأسى فيك ترديدُ
إليك: فقد أدميت جرحاً طويته
ليشفي لو أن الجرح يطويه مفؤودُ
وفجرت دمعا طالما قد حبسته
وأوصيته بالصبر والصبر مفقود
حرامٌ عليّ العيد والإلفُ غائبٌ
بعيدٌ، فلاكفٌّ تلوحُ ولاجيدُ
حرامٌ عليّ العيد والبين حاضرٌ
رهيبٌ له سدٌّ على الأفق ممدودُ
وليس سوى الظلماء في الليل سلوة
وماليلها إلا عذابٌ وتسهيدُ
متى يجمع الله الأحبة بعدما
تناءوا وأقصتهم رياح النوى السُود
فهم بين شرق الأرض باتو وغربها
حيارى كأن الحب بين وتشريد
كأن لم يكن حقات يوما وصيرة
وشمسان للأحباب فيها معاميد
وفيها الهوى يلقى الطفولة ضاحكا
وتلقى الشباب الغض منه الأغاريد
مسارحُ حُبّي كيف شطّ بكِ النوى
وكيف ترامت بالروابي الأخاديدُ
أأنكرتِ عهدي عندما اغتال لمّتي
مشيبٌ وعاثت بالجبين التجاعيدُ
وقلت مضى عهد الصبابة والهوى
فللحبّ شرطٌ ليس يُنسى وتقليدُ
فما في غرام الشيخ خيرٌ وإنما
يكون الهوى حيث الصبا والأماليدُ
لئن خنت عهدي فالصبابة لم تزلْ
لها في ضلوع الشيخ بعثٌ وتجديدُ
سأهواكِ حتى في جفاكِ فما الهوى
لديّ له قيدٌ ولافيه تحديدُ
سأهواكِ مهما قيل غيّرك الهوى
ومهما استبدتْ بالأماني المواعيدُ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ