العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر الرجز البسيط
قال الوشاة بدا في الخد عارضه
أبو تمامقالَ الوُشاةُ بَدا في الخَدِّ عارِضُهُ
فَقُلتُ لا تُكثِروا ما ذاكَ عائِبُهُ
لَمّا اِستَقَلَّ بِأَردافٍ تُجاذِبُهُ
وَاِخضَرَّ فَوقَ جُمانِ الدُرِّ شارِبُهُ
وَأَقسَمَ الوَردُ أَيماناً مُغَلَّظَةً
أَلّا تُفارِقَ خَدَّيهِ عَجائِبُهُ
كَلَّمتُهُ بِجُفونٍ غَيرِ ناطِقَةٍ
فَكانَ مِن رَدِّهِ ما قالَ حاجِبُهُ
الحُسنُ مِنهُ عَلى ما كُنتُ أَعهَدُهُ
وَالشِعرُ حِرزٌ لَهُ مِمَّن يُطالِبُهُ
أَحلى وَأَحسَنُ ما كانَت شَمائِلُهُ
إِذ لاحَ عارِضُهُ وَاِخضَرَّ شارِبُهُ
وَصارَ مَن كانَ يَلحا في مَوَدَّتِهِ
إِن سيلَ عَنّي وَعَنهُ قالَ صاحِبُهُ
قصائد مختارة
أتيت إلى علياك سؤلي مهنئا
حنا الأسعد أتيتُ إلى علياك سؤلي مهنِّئاً برتبة ترفيعٍ من المجدِ ثانيه
وقائلة وقد بصرت بدمع
أبو الشيص الخزاعي وَقائلَةٍ وَقَد بَصُرَت بِدَمعٍ عَلى الخدَين مُنحَدرٍ سكوبِ
وما تركت أيام نعف سويقة
الأحوص الأنصاري وَما تَرَكت أَيّامُ نَعف سُوَيقَةٍ لِقَلبِكَ مِن سَلماكَ صَبراً وَلا عَزما
بالله يا سحر العيون ما ترى
مصطفى صادق الرافعي باللهِ يا سحرَ العيونِ ما ترى قلبي غدا من عينها مسحورا
زمرد أورقت أغصانه دررا
أبو بكر بن القوطية زُمُرد أورقَت أغصانُهُ دُرراً فَراحَ كالرَاحةِ البيضاءِ منفَطِرا
قالت
أحلام مستغانمي قالت: لك وحدك