العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الكامل
المتقارب
نحن لم نحمل السيوف لهدر
عبد الرحيم محمودنَحنُ لَم نَحمِلِ السُيوفِ لِهَدرٍ
بَل لِإِحقاقِ ضائِعٍ مَهدورِ
نَحنُ لَم نَرفَعِ المَشاعِلَ لِلحَر
قِ وَلكِن لِلهَديِ وَالتَنويرِ
نَحنُ لَم نَطعَنِ الضَميرَ وَلكِن
بِقَنانا اِحتَمى طَعينُ الضَميرِ
كانَ فينا نَصرُ الضَعيفِ المُعَنّى
وَاِنجِبارُ المُحَطَّمِ المَكسورِ
أُمَّتي إِن تَجرؤْ عَلَيكِ الزَعاما
تُ فَلا تَيأَسي ذَريها وَسيري
القَديمُ الجَميلُ ريشُ جَناحَي
كِ فَرَفِّي في العالَمينَ وَطيري
قصائد مختارة
من يوميات رجل مجنون
نزار قباني
1
إذا ما صرخت:
وكبوت له خمسون عاما
تامر الملاط
وَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً
بِهِ مَرعىً لِأَنواعِ الذُّبابِ
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
القاضي الفاضل
أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ
كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ
ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من
القاضي الفاضل
وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن
أَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضا
أي قلب على صدودك يبقى
محمود سامي البارودي
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى
أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّنِي ذُبْتُ عِشْقَا
بين انتظارات..
حذيفة العرجي
بينَ انتظاراتٍ..
وخيباتٍ نقاومها بشيءٍ من أمل