العودة للتصفح

نحن لم نحمل السيوف لهدر

عبد الرحيم محمود
نَحنُ لَم نَحمِلِ السُيوفِ لِهَدرٍ
بَل لِإِحقاقِ ضائِعٍ مَهدورِ
نَحنُ لَم نَرفَعِ المَشاعِلَ لِلحَر
قِ وَلكِن لِلهَديِ وَالتَنويرِ
نَحنُ لَم نَطعَنِ الضَميرَ وَلكِن
بِقَنانا اِحتَمى طَعينُ الضَميرِ
كانَ فينا نَصرُ الضَعيفِ المُعَنّى
وَاِنجِبارُ المُحَطَّمِ المَكسورِ
أُمَّتي إِن تَجرؤْ عَلَيكِ الزَعاما
تُ فَلا تَيأَسي ذَريها وَسيري
القَديمُ الجَميلُ ريشُ جَناحَي
كِ فَرَفِّي في العالَمينَ وَطيري
قصائد عامه الخفيف حرف ر