العودة للتصفح السريع الطويل الكامل الكامل السريع
وكبوت له خمسون عاما
تامر الملاطوَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً
بِهِ مَرعىً لِأَنواعِ الذُّبابِ
تراهُ بَينَ تَرقيعٍ وَرتقٍ
يُقاسي بِالعَنا مرَّ العَذابِ
وَلَمّا هَمَّ صاحِبُهُ بِقَلبٍ
عَلى وَجهٍ غَدا عَكسَ الصَّوابِ
وَألقاهُ عَلى مَتنيهِ عجباً
يُعيدُ لَهُ بِهِ زَهوَ الشَّبابِ
تَرامى فَوقَ دولابٍ وَنادى
أنوفَل كُن جلوداً في مُصابي
وَحَسبي إِنَّني عَمَّرتُ دَهراً
فَما لي راحَةٌ بِسوى التُّرابِ
قصائد مختارة
قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصوم قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
ألا ليت لمح البارق المتألق
ابن خفاجه أَلا لَيتَ لَمحَ البارِقِ المُتَأَلِّقِ يَلُفُّ ذُيولَ العارِضِ المُتَدَفِّقِ
ما كنت أخشى والحوادث جمة
الزهراء أخت كليب ما كُنْتُ أَخْشَى وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
مستضحك بلوامع مستعبر
ابن ميادة مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ بِدَوامِعٍ لَم تَمرِها الأَقذاءُ
وبات يسقينا جنانية
جحظة البرمكي وَباتَ يَسقينا جِنانيَّةً ضَنَّت بِها الشَمسُ عَلى النارِ
الطفل في الخوف
قاسم حداد تخطيتُ الغبارَ وصرتُ مائياً تجلى لي سحابٌ في الهوادج