العودة للتصفح
المنسرح
الرمل
الوافر
الرمل
الخفيف
الوافر
فإن تك جاريت الظلال فربما
حاجز الأزديفَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما
سُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ
وَخَلَّيْتَ إِخْوانَ الصَّفاءِ كَأَنهَّمْ
ذَبائِحُ عَنْزِ أَوْ فَحيِلٌ مُصَرَّعُ
تُبَكِّيهم ُشَجْوَ الحَمامَةِ بَعْدَما
أَرَحْتَ ولَمْ تُرْفَع لَهُمْ مِنْكَ إِصْبَعُ
فَهذِي ثَلاثٌ قدْ حَوَيْتَ نَجاتَها
وإنْ تَنْجُ أخْرىَ فَهْيَ عِندْكَ أرْبَعُ
قصائد مختارة
يا ملكا يزدهي به المنبر
ابن عبد ربه
يا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ
والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ
ما استماعي لمقال العذل
محمد بن حمير الهمداني
ما اسْتماعي لمقالِ العُذَّلِ
ما لهم في حُبّ أسمَاءَ ولي
عمدت بمدحتي عثمان إني
عبد الله بن همام السلولي
عمَدت بمدحتي عثمان إني
إذا أثنيت أعمد للخيار
أمر هذا الموت في الناس عظم
الورغي
أمرُ هذا الموتِ في الناس عَظُم
لاَيَخُصُّ الغَمرَ منهم بلْ يَعُمْ
ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعة
ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ
دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
علاقات الولا بالذكر تبقى
حنا الأسعد
علاقات الوَلا بالذكر تبقى
محكَّمة العرى بمعلقاتي