العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل مجزوء الكامل
أنعت صقرا يفترس الصقورا
الناشئ الأكبرأَنعَتُ صَقراً يَفترسُ الصقورا
ويَيسُرُ العِقبانَ والنُسورا
يجتابُ بُرداً فاخراً مطرودا
مُسَيِّراً بكفَفٍ تَسييرا
وقد تَقَبّى تحتَهُ حريرا
مشمِّراً عن ساقه تشميرا
يضاعِفُ الوَشيُ بهِ التنميرا
مُنعِرِجاً فيهِ ومُستَديرا
كما يَضمُّ الكاتبُ السطورا
كأنَّهُ قد مُلِّكَ التصويرا
لنفسِهِ فأحسنَ التقديرا
ترومُ منه أَسَداً هصورا
مشزراً لحاظه تشزيرا
كأنَّ في مُقلَتِهِ سعيرا
تخالُهُ من قَلَقٍ مذعورا
ذا حَذَرٍ يَستوضحُ الأمورا
سَباهُ من شاهقة صغيرا
قد طار أو ناهز أن يطيرا
من كان بالرفق به جديرا
ينذر في بقائه النذورا
كأنَّ ساقيه إذا استثيرا
ساقا ظليمٍ أحكما تضبيرا
ذا هامةٍ ترى لها تدويرا
كما أدرت جندلاً نقيرا
تسمع من داخلها صفيراً
يحكي من البراعة الزميرا
ترى الإوَزَّ منه مُستجيرا
يناكبُ الضحضاحَ والغديرا
يثبتُ في أحشائها الأُظفورا
خَطفاً تراهُ مهلكاً مُبيرا
ينتظمُ الأسحار والنحورا
إذا تَشَطَّت زُمَراً نُفورا
أَعجَلَها من قبل أن تحورا
قصائد مختارة
أيا هنتاه هل لك في هريس
ابن الرومي أيا هَنتاه هل لك في هريسٍ بلُحمانِ النَّواهِض والبطوطِ
يجود فيستحيي الحيا عند جوده
القاضي التنوخي يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِ ويَخرَسُ صَرفُ الدهر حين يقولُ
نعم ما لهذا الأمر غيرك صالح
عبد الغفار الأخرس نَعَمْ ما لهذا الأمر غيرك صالحُ وإنْ قيل هلْ من صالحٍ قيل صالحُ
لله أنت وهل لفنك
إبراهيم الأسطى لله أنت وهل لفنك يا مجاهد من نظير
كلام فارغ
سعدي يوسف لكمُ البلادُ ، ولي البَلادَةُ …
يا خيالي
محمد مهدي الجواهري يا "خيالي" : لكِ الشفاءُ السريعُ والغدُ المشرقُ الأنيسُ البديعُ