العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الطويل
الطويل
الطويل
عواقب الأمر محذور شدائدها
حسن حسني الطويرانيعَواقبُ الأَمر محذورٌ شدائدُها
ما لم يَكُن بسديد الرَأي مبدوءا
وَكُل ما لم يَكُن إحسان فكرته
قَرينَه قل أَن لا يَلتقي السوءا
وَمَن لأبصاره في الكنه تبصرةٌ
رَأَت بصائره في الغَيب مخبوءا
وَمَن أَتاح لهول من تهاونه
يَوماً غَدا بعظيم الأَمر مفجوءا
وَإِن مَن لَم يَطأ رَأس الكِرام عُلاً
أَضحى بِأَقدام هين القَوم موطوءا
وَمَن خلا قَلبه عن فكر عاقبة
ردّته آمالُه باليأس مملوءا
فاسمع مقال حكيم كَم رَأى وَدرى
محرّراً في كتاب الدَهر مَقروءا
وَلا تَضع قَدماً إِلا اتخذت لَها
لرجعة ما طريقا ثمّ منبوءا
فلا تنم عن عُيون أَنتَ مسهدها
وَلا تضمنّ صَدراً منكَ موجوءا
قصائد مختارة
حادي الهوى
أحلام الحسن
يا حاديًا للهوى أوعدتَ تطبيبهْ
قل لي فهل كان يحلو منكَ تصويبَه
متى ما تسمعي بقتيل أرض
صريع الغواني
مَتى ما تَسمَعي بِقَتيلِ أَرضٍ
أُصيبَ فَإِنَّني ذاكَ القَتيلُ
لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
ابن أبي حصينة
لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا
وَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُ
وإني لأنوي هجره فيردني
أبو فراس الحمداني
وَإِنّي لَأَنوي هَجرُهُ فَيَرُدُّني
هَوىً بَينَ أَثناءِ الضُلوعِ دَفينُ
حتى لو تأخر ..
عبدالمعطي الدالاتي
..
سمعتُ صوته ، فهرعتُ إليه ..
أيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها
نصيب بن رباح
أَيا بَعل لَيلى كَيفَ تَجمَع سلمها
وَحَربي وَفيما بَينَنا شِبت الحَرب