العودة للتصفح

حادي الهوى

أحلام الحسن
يا حاديًا للهوى أوعدتَ تطبيبهْ
قل لي فهل كان يحلو منكَ تصويبَه
في مهجتي أسرعت سهمُ الهوى وجعًا
لا تعتذر بعد أن أدمَنتَ تعذيبَه
لا لن ترى من ودادي ما رجوتَ لهُ
غير الذي قد هويتَ اليومَ تنحيبَه
يهتزُّ منّي شعورٌ كيف تجرحهُ
أم كيفَ ترجو فؤادًا تمّ ترعيبَه
أُمسي على مدمعٍ في وجدهِ ألمٌ
إن شئتَ عانقتهُ أو شئتَ تسريبَه
لا نبتغي رجعةً من غادرٍ لَعِبٍ
كُلّ الهوى خِدعةٌ فلترمِ تنصيبَه
هذا الودادُ الذي تُدمي مدامعهُ
من سكرةٍ أُدمنتْ لم ترعَ تحبيبَه
هيهاتَ من مهجةٍ صوّبتَها وجعًا
فالطّعنُ في جوفها أضْمرتٓ تخصيبَه
لا تكتبِ الحُبَّ في أوراقِهِ كَذِبًا
إن عِشتَ في عارهِ أثمرتَ تخريبَه
إنّ الذّكاءَ الذي تُبدي محاسنَهُ
عينُ الغباءِ الذي أخطأتَ تصويبَه
لو كان رهنًا على الأوراقِ مَسقطُهُ
لكن فما عُذرهُ والقصدُ تجريبَه
قصائد فراق البسيط حرف ب