العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
على زحل
أسامه محمد زاملعلى زُحَلٍ لأجلِ الحبِّ نحيا
وليسَ هناكَ ما يخشىْ المحِبُّ
فلا عبدٌ لمالٍ أو لجاهٍ
وربُّ العرشِ ليس سواهُ ربُّ
ولا معنىً لقولِ النّاسِ للنا
سِ أنّ الذّنبَ بالتّوبِ يُجبُّ
ولا حكمٌ لسيفٍ في رقابٍ
ولا شيطانَ يُغويْ أو نسبُّ
ولا أسقامَ كي نُلقى بأيديْ
قتولٍ واسمهُ في الأرضِ طِبُّ
على زحلٍ أنا أهواكَ دهرًا
وتهوانيْ وأنت ليَ الأحبُّ
وتهوانيْ كما أهواكَ روحًا
فنحنُ ليَعْمُرَ الحبُّ نحِبُّ
عليهِ لأجلِنا الألوانُ تزهوْ
وماءُ النّهرِ في البحرِ يُصبُّ
وتشرقُ شمسهُ منّا ومنّا
نسائمُ فجرهِ عطرًا تهبُّ
وما أنْ تولدُ الأحلامُ حتّى
نراها حولنا فرْحَى تدِبُّ
على زحلٍ يصيرُ العمرُ دهرًا
وبعد الألفِ إنْ شئنا نشبُّ
كأنّ الموتَ لا يأتيْ مكانًا
إذا غلبَ الضّغينةَ فيهِ حُبُّ
كأنّ الموتَ ينأىْ عنْ أناسٍ
يسوسُ أمورَهم بالحبِّ لبُّ
على زحلٍ غدا للموتِ قلبٌ
محبٌّ إن يزُرْ قومًا يغِبُّ
ومن زحلٍ لجنّات وأمّا
اللّظى فلمذنبٍ فيها يُكبُّ
فهيّا نرتقيْ زُحَلًا فإنّ ال
مصيرَ هنا أخٌ خِبٌّ وجُبُّ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ