العودة للتصفح مجزوء الوافر الخفيف الخفيف الرجز الطويل السريع
عزاء بني سمح فما قد لقي سمح
اللواحعزاء بني سمح فما قد لقي سمح
لتلقون ما عنه لجاء ولا نزح
فما فسحة الأعمار إِلا أمانيا
إِذا انقضت الأَعمار لم يمنع الفسح
نؤمل آمالاً ومن دون نيلها
لعمري اللتيا والمهالك والترح
يموت غني القوم موتة مدقع
ويرمس عبد السوء ما رمس الفتح
صبتنا تصاريف الليالي وغيها
فكم جلب الخسران منا لنا الربح
شححنا بما تحوي يدانا لحبها
وليس بنا عما يسيء بنا شح
نطيع هوى الشيطان فيما يريده
ونعصي الَّذي منه الهداية والنصح
نشحح للدنيا رجاء دوامها
فيوقعنا فيما يضر بنا الشح
ونسبح في لج الأَماني ودون ما
ترجى المنايا حيث لم ينجنا السبح
أَلا إِننا موتى وأَبناؤها معا
وآباء أَموات فأني لنا السجح
ومن أعجب الأَشياء ميت معزيا
على فقد ميت ميتاً نحوهم ينحو
ولولا التعازي سنة يقتدي بها
لما كان لي فيها هجاء ولا مدح
فصبراً بني عبد السلام وأسوة
فما سُقيت أَبناء حوا سقي سمح
سقت قبر سمح كل يوم وليلة
طوال الليالي الهمع الوطف الدلح
قصائد مختارة
أنا أفدي التي تغدو
كشاجم أَنَا أَفْدِي الَّتِي تَغْدُو فَتَغْدُو الشَّمْسُ مُنْكَسِفَهْ
بعد أن طال في هواه صدودي
حمزة الملك طمبل بعد أن طال في هواه صدودي سمح الحب لي بلثم الخدود
وصلت منك رقعة أسأمتني
ابن عنين وَصَلَت مِنكَ رُقعَةٌ أَسأَمَتني وَثَنَت صَبرِيَ الجَميلَ كَليلا
قلت لعنس قد ونت طليح
العجاج قُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ عَوجاءَ مِن تَتابُعِ التَطويحِ
ألا إن وحي الله في كل كائن
محيي الدين بن عربي ألا إنَّ وحي الله في كلِّ كائن من الصخر والأشجارِ والحيوانِ
سكانها قد أسكنوا جنه
لسان الدين بن الخطيب سُكّانُها قد أُسكِنوا جنّهْ فهُمْ يُلقَّوْنَ بها نَضْرَهْ