العودة للتصفح الكامل الطويل مخلع البسيط الوافر
قلت لعنس قد ونت طليح
العجاجقُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ
عَوجاءَ مِن تَتابُعِ التَطويحِ
بالجَذعِ بَعدَ الجَذعِ وَالتَلويحِ
وَالنَصِ بِالهاجِرَةِ الصَموحِ
لا تَأَمُلينَ في السُرى تَرويحي
وَإِن تَشَكَّيتِ أَذى القُروحِ
بِأَهَّةٍ كَأَهَّةِ المَجروحِ
وَظاهِري السَريحَ بِالسَريحِ
إِلى ابنِ لَيلَى فَاِغتَدي وَروحي
إِلى فَتىً في الباعِ ذي مَندوحِ
مُرَزَّأٍ بِسَيبِهِ نَفوحِ
في البَدوِ ذُو بَدوٍ وَذو مَمنوحِ
هَنّا وَهَنّا وَعَلى المَسجوحِ
جَرى اِبنُ لَيلى جِريَةَ السَبوحِ
جِريَةَ لا كابٍ وَلا أَنوحِ
عافي العَزازِ مِنهَبٍ مَيوحِ
وَفي الدَهاسِ مِضبَرٍ ضَروحِ
بِرِجلِ لاكَزٍّ وَلا أَنوحِ
إِذا الجِيادُ فِضنَ بِالمَسيحِ
بَعدَ تَهاوي النَظَرِ الفَسيحِ
ساقَطَها بِنَفسٍ مُريحِ
وَهَذِّ تَقريبٍ وَبِالتَجليحِ
تَراهُ بَعدَ المائَةِ المَتوحِ
مِنَ الهَوادي مَعطِفَ السَنيحِ
وَتارَةً يَمُرُّ بِالبُروحِ
عَطفَ المُعَلّى صُكَّ بِالمَنيحِ
قصائد مختارة
يا سيد العرب الذي قدرت له
ابن الرومي يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له باليُمنِ والبركاتِ سيّدةُ العجَمْ
متى تشتفي نفس أضر بها الوجد
ابن حزم الأندلسي متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد وتصقب دارٌ قد طوى أهلها البعد
كل خفيف الرجلين ثقل
ابن حجاج كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ
كلمة ما ضد أحزاني
عبدالقادر الكتيابي إلى ذات الهودج ***