العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
البسيط
عرج على صوفر فالدرب مفتوح
أديب التقيعَرّج عَلى صَوفَرٍ فَالدَرب مَفتوح
وَالنَفس قَد نالَها جَهدٌ وَتَبريح
جَيد لِصَوفرَ حالٍ مِن لَئالئه
ما ضَمَّ ثَغر العَذارى وَالمَصابيح
كَأَنَّما البَدر قَد سالَت أَشعَّته
في الواد أَو أَنَّهُ بِالنَور مَنضوح
أَلَيسَ صَوفر للاهين مُختَلِفاً
وَلِلمَلَذّات فيها أَربع فِيح
مَقامر وَظِباء في مَسارحها
وَخَمرة قَد وَعى أَيامَّها نوح
تَرود بَينَ البُيوت العِينُ في نَفَرٍ
كَأَنَّما هُم وَهنَّ النار وَالشيح
وَفي القصور قُدود لانَ مَلسمها
يَظلّ يُقلقها جَذب وَتَرنيح
تَرى إِذا حَلقات الرَقص حَرَّكها
ضَرب المَعازف كَيفَ أَلعاب مَمدوح
أَطفي المَصابيح إِنَّ الروح يُؤنسها
في ظُلمة اللَيل أَن تَخلو بِها رُوح
ماذا عَلى الراقصات اليَوم مِن حَرج
إِذا تَعرَّت وَما للعُري تَقبيح
يا مسبغين غَوالي المسك قَد سطعت
بِغَير مسك الغَوالي مِنكُمُ ريح
نَزَلتُم صَوفراً في الصَيف فَاِنبعثت
في جوّها مِنكُم الأَنواء وَالريح
تَلوَّث الواد وَالأَرز الجَميل بِما
جئتُم فَلا تَضحَكوا مِن ذاكَ بَل نُوحوا
سَفَحتُمُ دُفَعا ماء الحَياءِ بِها
وَرُحتُمُ وَدم الأَعراض مَسفوح
هَذي المَعابد قَد نابَت مَراقصكم
عَنها وَأُبدل بِالأَنغام تَسبيح
في مَ المَقام وَفي مَ اللَيث في بَلَد
وِردُ المَناكر فيهِ اليَوم مَسموح
قَد كُنت أَرغَب في المصطاف أَنزله
عَسى يَكون بِهِ لِلقَلب تَرويح
وَاليَوم أَعرَض عَنهُ غَير مُكتَرث
نَبَت بيَ الدار أَو ضاقَت بِيَ السُوح
صارَحتَكُم بِالَّذي أَملَته عاطفتي
لَو كانَ يَغني عَن التَضمين تَصريح
لا تَحسَبوا أَنَّ ما قَد قُلته مُلحٌ
في مَوقف الجَدّ لا تَحلو الأَماليح
ماذا عَليَّ إِذا لَم تَرتَضوا كَلِمي
يَدايَ قَد غُلَّتا وَالصَوت مَبحوح
لُبنان قدماً عَريق في مَفاخره
وَشدَّ ما أُنشئت فيها الأَماديح
قَد كانَ لِلشرف المأثور مُعتَصَماً
وَلَم يَزل فيهِ أَجواد مَساميح
قصائد مختارة
قد كنت أحسبنى بالبين مضطلعا
ابن الدمينة
قَد كُنتُ أَحسَبُنى بالبَينِ مُضطَلعاً
مابى سَفاهٌ وَلاَ مِن ذَاَكَ تَغميرُ
فقلت له كلفتني فوق صنعتي
يحيى الغزال
فَقُلتُ لَهُ كَلَّفَتني فَوقَ صَنعَتي
كَما قَلَّدوا فَصلَ القَضاءِ يُخامِرا
يوم المعاد
عبدالله البردوني
يا أخي يا ابن الفدى فيم التمادي
وفلسطين تنادي وتنادي؟
أفي مثل هذا الحسن يعذل مغرم
الشاب الظريف
أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُ
لَقَدْ تَعِبَ اللَّاحِي بِهِ والمُتيَّمُ
النوارس
قاسم حداد
هل أنتَ وطني ؟
لستُ في ريبةٍ ولا في ثقة ؟
يا طرس قل لخليلي اللذين هما
أبو بحر الخطي
يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَا
كالعَينِ لِي في اجْتِلابِ النَّفْعِ والأُذنِ