العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل الكامل
طلع الربيع بموكب الأعياد
محمد أحمد منصورطَلَعَ الرّبيعُ بموكبِ الأعيَادِ
في مولدِ الدّاعي البشيرِ الهَادي
طَلَعَ الرّبيعُ مذكِّراً بهلالهِ
تاريخَ أحمد في سنى الميلادِ
المصطفى المختار من نشر الهدى
وأقامَ ديناً راسخَ الأطوادِ
قد جاءَ والدنيا ظلامٌ حالكٌ
فمحا الظلام بنورهِ الوقادِ
وتألقت في يومِ مولدهِ السما
في كلِّ نجمٍ رائحٍ أو غادِ
يا خيرَ مَنْ للرِّسلِ أصبحَ سيداً
حتى دُعيتَ بسيدِ الأسيادِ
وهَدَيتَ بالوحي المقدسِ أمةً
وأقمتَ دينَ اللهِ بالمرصَادِ
وهزمتَ بالسّيف المُهنَّدِ زمرةً
الإشراك بين الناسِ والإلحادِ
وحباك بالإسراءِ ربُّكَ ليلة
كانت وسام الفضلِ للآبادِ
وخصصت بالمعراج وحدك دونما
رسلٌ به سبقوا ولا روادِ
واختارك المولى شفيعاً عنده
لتصادم الأهوال في الميعادِ
ونشرت دين اللّه في كل الثرى
وأقمته بحواضرٍ وبوادي
وحكمتَ بالقرآنِ قوماً فارتضوا
بهداك كلّ مسالمٍ ومعادي
قم يا (محمد) تنظر الحكام في
بحرٍ من البغضاءِ والأحقادِ
يتراشقون السيئات كفتيةٍ
خسروا بذاك نجابة الأولادِ
قم يا (محمد) تنظرُ الحكام قد
عمدوا إلى التمزيقِ والإفسادِ
مدُّوا إلى الغربِ الخؤونِ أيادياً
لِيُحَطَّمَ الأضدادَ بالأضدادِ
كم موقفٍ قد سخروا إعلامهم
في كلّ حفلٍ قائمٍ أو نادي
يتآمرون وليس في آرائهم
من حكمةٍ أو عزةٍ وسَدادِ
حکام قومك يأمرون بسجنهم
نفرٌ من الأنذالِ والأوغَادِ
حکام قومك أسلموا تاريخهم
للغربِ في وضح النهارِ البادي
إن السيادة في البلاد بملكها
لا حق للمتطاولِ المتمَادي
ركنوا إلى الأعداء حتى أفلتوا
هرم السّيادةِ في يدِ الجَلادِ
قبلوا لجاناً للحقوقِ وأشركوا
قوماً بلا وطنٍ لهم ومبادي
قتلاهمو في كلّ وادٍ لم تزل
تطفو على الأغوارِ والأنجَادِ
سحقوا حقوق المسلمينَ تجبراً
في كلّ منطقةٍ وكلّ بلادِ
قُم يا (محمد) إن قومكَ أصبحوا
يسعون في التحطيم للأوتاد
لم يعلموا أن الرّسالة لم تزل
عبر الزمانِ قشيبة الأبرادِ
ولسوفَ يحمي المصلحون جلالها
بأظافرٍ حمرٍ وبيض أيادي
كم قائلٍ في كلّ عامٍ مرة
وُلِدَ الهُدَىٰ بالفضلِ والإسعَادِ
وإذا به يرمي بدينِ (محمدٍ)
خلفَ الرّدى بصلافةٍ وتمادي
يحيون عيدكَ يا (محمدَ) ليلةً
ويعودُ بين مآتمٍ وحِدادِ
واليوم إن تنهض تجدهم مَسْرَحَاً
لنِفَايةِ الأفكارِ والنُّقَادِ
هذي فلسطينُ الحَزينةُ لم تزل
نهباً على مرأى من القُوَّادِ
في كلِّ عامٍ قمةٍ هدارة
عزماً وترجعُ في لذيذِ رقادِ
أنصارُ دينكَ لاتزال سيوفهم
يمنية الأنجادِ والأغمادِ
نزلوا ببدرٍ في سروج خيولهم
يتواثبون كوثبةِ الآسادِ
في كل مسمع ذرة من تربتها
ضربات سيفٍ او صَهيل جيادِ
قصائد مختارة
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه
أبو العلاء المعري إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا
بدت الحقيقة من خلال ستورها
عبد الغني النابلسي بدت الحقيقة من خلال ستورِها واستأنست من بعد طول نفورِها
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا