العودة للتصفح السريع الكامل الكامل الطويل البسيط
طرت شوقاً إلى رحابك أسعى
عمر تقي الدين الرافعيطِرتُ شَوقاً إِلى رِحابِكَ أَسعى
في مَنامي وَالطَرفُ يَذرِفُ دَمعا
فَبَلَغتُ المُنى بِذلِكَ قَطعاً
حَيثُ قَد بِتُّ وَالحِمى مِن نَصيبي
طِبتُ نَفساً بِالقُربِ مِن عَليـاكا
وَفُؤادي مُهَيَّمٌ بِلُقاكا
قَرَّتِ العَينُ ثُمَّ في مَرآكا
تَنجَلي مُشرِقاً بِحُسنٍ عَجيبِ
أَنا لَولاكَ ما تَمَنَّيتُ أَبقى
في حَياتي إِلّا لِأَلقاكَ حَقّا
ما تَراني أَذوبُ شَوقاً وَعِشقا
كُلّ يَومٍ أَرجو لِقاءَ الطَبيبِ
قَد تَجَرَّدتُ عَن سِواكَ بِقَلبي
وَالهَوى آخِذٌ بِرُوحي وَلُبّي
حَسبُ صَبٍّ يَقولُ رُحماكَ رَبّي
مَن لِهذا المُحِبِّ غَيرُ الحَبيبِ
أَنا صَبٌّ بِالمُصطَفى مَشغوفُ
وَالفَتى حَيثُ قَلبُهُ مَصروفُ
رَبِّ جُد لي بِرَحمَةٍ مِنكَ تُطفـي
غِلَّتي عاجِلاً وَمُنَّ بِلُطفِ
رَبِّ خُذني إِلى حَبيبيَ وَاشفِ
أَلَمَ النَفسِ مِن جَميعِ الخُطوبِ
قصائد مختارة
عذار بدر الدين لما بدا
عمر الأنسي عذار بَدر الدين لَمّا بَدا جرَّ الهَوى عَقلي لِخَلع العذار
يا سيدي إني عزمت إيابا
محمود قابادو يا سيّدي إنّي عَزمت إيابا لأهنّئ الأهلينَ والأحبابا
لاتخدعنك بعد طول تجارب
ابن أبي حصينة لاتَخدَعَنَّكَ بَعدَ طولِ تَجارِبٍ دُنيا تَغُرُّ بِوَصلِها وَستَقطَعُ
الله يعلم كم أحب وكم على
محمود بن سعود الحليبي اللهُ يعلمُ كم أُحِبُّ وكم على قلبي حملتُ مِن الشجونِ الطولى
قضى الله خلق الناس ثم خلقتم
زياد الأعجم قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ بَقِيَّةِ خَلقِ اللَّهِ آخرَ آخِرِ
قرآن الفجر
أسامه محمد زامل لن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا إلهكَ الأعْلى رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا