العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل الوافر السريع مجزوء الرمل
قرآن الفجر
أسامه محمد زامللن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا إلهكَ الأعْلى
رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا
وتُهتَ حين الْتقيتَ حولكَ الأهْلا حتّى مضوا ومضى السّرور مُنسلّا
زاد الرّصيدُ منَ الأموالِ ما قلّا ظلّ الرصيدُ وأمّا السّعدُ قدْ ولَّى
والمالُ غمٌّ ربا أم قلّ أم شُلّا وإنْ حرِصتَ عليهِ فرّق الشّمْلا
بنيتَ قصرًا ولم تُردْ لهُ مِثلا وكمْ نبا بيدَ أنّ القلبَ قدْ ملّا
والقصرُ بين القبورِ يُوجِدُ الغِلّا وعيشةُ المرءِ فيه تشبهُ العَزْلا
وصرتَ أطولَ منْ في الحيّ ظلّا ظلّ الضيا وضياء النفس ما ظلّا
جاورتَ من ملكَ البلادَ واستعلىْ والكِبرُ فيكَ على ما دونهِ اسْتولىْ
حتّى خلعْتَ الوقارَ خلعكَ النّعلا فاقْتَنَعَتْ بكَ بنتُ زوجهِ بَعْلا
وكلُّ غالٍ غدا بلوغُهُ سهْلا خلا حبورًا تأبّىْ كونهُ الأغلَى
ومن تودّدَ شعبًا أمرهُ جلّا ومن تودّدَ حُكمًا أُورثَ الذُّلّا
فرُحْتَ تستنصرُ الرّفيقَ والخِلّا علىْ أسىً لم تجدْ قبلًا لهُ حلّا
فردَّ ذا بعدما سألتهُ قوْلا وردَّ ذاك وقد سألتَهُ فِعْلا
وكلُّ ردٍّ أتىْ من قبلهِ أحْلى وردُّ نفسِك كلَّ مرةٍ كَلَّا
كأنّهم إذ أجابوا أفرَغوا مُهْلا على جراحٍ بها اتّزانكَ اخْتلّا
حتّى تمَنّيتَ لوْ لمْ تهجُرِ الطِّفلا فيكَ ولم تلتقِ الفتَى أوِ الكَهْلا
فرُحْتَ تشكو الأسى إلىْ السّما ليْلا كأنّها منْ رضِعتَ ثديها حولا
وكلُّ نجمٍ دنا أعلمتَهُ السّؤلا علّ الشِّفا في جوابِ نجمِها علّاَ
وما تكلّمَ نجمُها ولا دَلّا على دواءٍ لما بالنّفسِ قدْ حلَّا
كذلكَ الشّمسُ إذ أيقظْتَها قبلَ أنْ يصْحوَ ابنُ ذُكا بساعةٍ إلّا
حتّى سمعتَ النِّدا وسورةً تُتْلى من قبلةٍ عشقُها لقلبِك انْسلّا
وما تلَجْلَجَ عشقُ القلبِ أو زلّا إذا رُزِئْتَ وجدتَ عندهُ الحَلّا
بهِ ترَجْرَجَ قلبٌ طالمَا غُلّا بحبِّ دُنيا أضلَّ بعدَما ضلّا
فأصبحَ القلبُ حُرًا بعدَما ألَّ وعتمُهُ بضياءِ عشقِهِ انْحلَّا
صلّيتَ والسّعدُ من عليائِهِ انْهلّا بأمرِ ربٍّ كريمٍ شانُهُ جلَّا
وبات خصمَكَ عمرٌ جلّه ولّى تردُّ لمزًا كلّما برأيهِ أدلى:
سألتَ ميْتًا وحيًّا قلبُه اعْتلّا لمْ تسألِ اللهَ أو عبدًا لهُ صلَّى
مهْلًا على عُمرِك الّذي مضى مَهْلا ولُمْ إذا شئتَ من جعلتهُ خِلّا
أو عالمًا كتَمَ الحقّ وما أجلىْ أو حاكمًا مُفسدًا في الأرضِ ما كلّا
قصائد مختارة
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
اتهامات موجهة لقصائدي
حسن شهاب الدين شَعْبِيَّةٌ كالشَّمْسِ والقَمَرِ
تزور امرءا يعطى على الحمد ماله
الشماخ الذبياني تَزورُ اِمرَءاً يُعطى عَلى الحَمدِ مالَهُ وَمَن يُعطِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
إذا نلت الإمارة فاسم فيها
أبو زبيد الطائي إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فَاِسمُ فيها إِلى العَلياءِ بِالحَسَبِ الوَثيقِ
وشاعر ذي منطق رائق
خالد الكاتب وَشاعر ذِي منطقٍ رائقِ في جُبَّةٍ كالعارضِ البارقِ
يا نديمي في صبايا
فهد العسكر يا نديمي في صبايا أنت يا ملهى الصبايا