العودة للتصفح الهزج الكامل الوافر السريع المنسرح
طالعي في الحياة طالع بؤس
عمر تقي الدين الرافعيطالِعي في الحَياةِ طالِعُ بُؤسِ
وَرَجائي ما زالَ يَغلِبُ يَأسي
وَاِختَبَرتُ الحَياةَ كُلَّ اِختِبارٍ
وَدَرَستُ الحَياةَ أَعظَمَ دَرسِ
فَإِذا بِالحَياةِ طَيفُ خَيالٍ
وَبِمُرِّ الطُيوفِ قَد شابَ رَأسي
فَإِلامَ العَنا وَحَتّامَ أَشقى
وَإِذا ما أَصبَحتُ لَم أَكُ أُمسي
قَد دَنَت لِلغُروبِ شَمسُ حَياتي
وَبَدا الإِصفِرارُ في ضَوءِ شَمسي
يا حَبيبَ الإِلهِ أَنتَ حَبيبي
وَرَجائي وَغايَةُ مُنيةِ نَفسي
فَالأَمانَ الأَمانَ مِمّا أُلاقي
مِن زَمانٍ فيهِ تَحكَّمَ بُؤسي
قَد بَلَغتُ السَبعينَ عاماً بِبُؤسٍ
وَأَراهُ مُلازِماً لي لِرَمسي
مِن يَديكَ النَدى اِلتمَستُ فَجُد لي
مِنكَ بِالفَضلِ وَالفُتوحِ الحِسِّي
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالى
وَعَلى مَن غَرَستَ أَطيبَ غَرسِ
آلِكَ الغُرِّ وَالصَحابَةِ جَمعاً
كُلُّهُم مِنكَ في حَظيرَةِ قُدسِ
قصائد مختارة
وقفت ببابك اللهم
اللواح وقفت ببابك اللهم م والمقبول مجدود
وإذا تطلع في مرائي فكره
أبو عثمان الخالدي وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
بكركر من جبال الروم شم
ابن نباتة السعدي بكركرَ من جِبالِ الرومِ شُمٌّ تَراها للنّجومِ مُصافِحاتِ
قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين
أحمد بامبا قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين تحز جوائز تغني كلماحين
نادتك والعيس سراع بنا
عبيد الله بن الرقيات نادَتكَ وَالعيسُ سِراعٌ بِنا مَهبَطَ ذي دَورانَ فَالقاعِ
أجاهد النفس إن تمادت
الهبل أجاهد النْفس إن تمادَتْ ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي