العودة للتصفح المتقارب الخفيف الرجز السريع الوافر الخفيف
بكركر من جبال الروم شم
ابن نباتة السعديبكركرَ من جِبالِ الرومِ شُمٌّ
تَراها للنّجومِ مُصافِحاتِ
وهَبنا لا نخافُ الرّومَ فيها
فكيفَ بسدِّها كُلَّ الجِهاتِ
شَواهقُ تلتَوي بعضاً ببعضِ
فقد عَقَدَتْ لَنا عَرضَ الفُراتِ
إذا خَلَصَتْ إلينا الريحُ منها
تدلّتْ في رشاءٍ من بَناتِ
فَيا سيفَ الإلهِ سقيتَ كأساً
يُسَمُّ بفضلِها سُمَّ الجِهاتِ
ومعضلةٍ لو استصحبتَ فيها
فؤادَك لم يكنْ لكَ بالمَواتِ
ولكنْ يا عليُّ رِضاكَ شيءٌ
أعَزُّ عليَّ فقداً من حَياتي
فَلا تستبطِ مدحَكَ من بليغٍ
تَحيَّر من فِعالِكَ والصّفاتِ
لمدحكَ ما أُهذبُ من لِساني
ونصركَ ما أُثقّفُ من قَناتي
قصائد مختارة
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
صرحت عن طوية الأصدقاء
ابن الرومي صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِ واضحاتُ التجريب والابتلاءِ
شدا كما يشيع التضريم
رؤبة بن العجاج شَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ
عابدة النار سنا نورها
ابن الوردي عابدةُ النارِ سنا نورِها أوضحَ لي في الحبِّ إعذارا
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
الأبيوردي يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ