العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر السريع الطويل
صرمت وما لك لا تصرم
عبد المطلب بن هاشمصُرِمْتَ وَما لَكَ لا تُصْرَمُ
وَرَأْسُكَ مِنْ كِبَرٍ أَشْيَمُ
تَبَدَّى لَكَ الشَّيْبُ بَعْدَ الشَّبابِ
فَما لَكَ مِنْ حَلِّهِ مَنْعَمُ
فَدَعْ عَنْكَ ذِكْرَ لَيالِي الْوِصالِ
فَإِنَّكَ مِنْ ذِكْرِهِ أَحْلَمُ
وَعُدَّ الْقَوافِيَ ذاتَ الصَّوابِ
لِجَيْشٍ أَتاكَ بِهِ الْأَشْرَمُ
غَداةَ أَتَوْكَ بِمِثْلِ الْبِطاحِ
كَأَنَّا أُناسٌ لَهُمْ مَغْنَمُ
بِفِيلٍ يُرَجُّونَهُ لِلْوِقاعِ
إِذا أَمَرُوهُ لَهُ هَمْهَمُوا
بِهِ زَحَفُوا نَحْوَ بَيْتِ الْإِلَهِ
لِيُتْرَكَ بُنْيانُهُ يُهْدَمُ
وَبُنْيانُ مَنْ كانَ فِي دَهْرِهِ
خَلِيلاً لِخالِقِهِ يُكْرَمُ
فَرَدَّهُمُ اللهُ عَنْ هَدْمِهِ
وَأَعْياهُمُ الْفِيلُ لا يَقْدُمُ
بِطَيْرٍ أَبابِيلَ تَرْمِيهِمُ
كَأَنَّ مَناقِيرَها الْعَنْدَمُ
تُرَمِّي الْحِجارَةَ فِي هامِهِمْ
كَرَمْيِ ذَوِي الْكُتْبِ مَنْ يُرْجَمُ
فَأَمْضَى النُّسُورُ بِهِمْ وُقَّعاً
عُكُوفاً كَما اعْتَكَفَ الْمَأْتَمُ
وَأَوْرَثَنا اللهُ خَيْرَ الْبِلادِ
بِلاداً بِها حُفِرَتْ زَمْزَمُ
بِنَصْرٍ مِنَ اللهِ رَبِّ الْعِبادِ
عَلَى رَغْمِ مَنْ أَنْفُهُ يَرْغَمُ
قصائد مختارة
ألا من مبلغ فتيان قومي
قرين بن مصاد أَلا مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي بِما لاقَيْتُ بَعْدَهُمُ جَمِيعا
زر ثاويا من آل فيليبيذس
إبراهيم اليازجي زُر ثاوِياً مِن آلِ فِيليبيذِسٍ أَمسى بِرَحمةِ رَبِّهِ مُتَوَسِّدا
لله أنت وما فعلت بقلبه
عفاف عطاالله لله أنتِ ومَا فعلتِ بقلبهِ وبمَا عبثْتِ بذا الجليلِ ولُبّه
وقالوا صف لنا شهب الدياجي
ابن فركون وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي لدَى أفُقٍ أطَلْتُ لهُ وُقوفِي
كان لنا فيما مضى ساعة
طانيوس عبده كان لنا فيما مضى ساعة تأكل من أيامنا ما حلا
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا