العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الكامل الطويل أحذ الكامل
شوق
محمد جبر الحربيصَبَاحُ الْخَيْرِ لِلْأَوْطَانْ.
نُخَاطِبُهَا..
وَتَعْرِفُنَا
فَنَطْلُبُ شَايَنَا
وَنُقَبِّلُ الْأَرْضَ الْجَمِيلَةَ فِي السُّجُودِ
وَإِذْ نَقُومُ نُقَبِّلُ الْجُدْرَانْ.
وَنَسْتدْعِي الْمَدَائِنَ فِي طَرِيقِ الشَّوْقِ
مِنْ صَنْعَاْ
إِلَى عَمَّانْ.
وَلَا نَنْسَى عُرُوبَتَنَا
وَأَرْضَ الْحِكْمَةِ الْأُولَى
فَفِي بَغْدَادِنَا التَّارِيخُ
حَتَّى الْمَغْرِبِ الْعَرِبيِّ
لَا نَنْسَى..
وَإِنْ جَادَتْ بِلَادُ العُرْبِ بِالنِّسْيَانْ.
صَبَاحُ الْخَيْرِ..
يَا أَهْلِي بِأَرْضِ الْخَيْرِ وَالتَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانْ.
وَهَذِي قَهْوَتِي مَحْمُوسَةٌ
وَالنَّارُ هَادِئَةٌ..
عَلَى أَرْضِ الْيَمَامَةِ
فِي الرِّيَاضِ
مُهَادِنَاً..
صَلْبَاً..
أُغَازِلُهَا
فَيَغْشَى رُوحِيَ الْهَتّانْ.
تَعَالَوْا يًا أَحِبَّتَهَا
تَعَالَوْا وَاشْرَبُوا الْفِنْجَانْ.
قصائد مختارة
مددت طرته كيما ألاعبه
ابو الحسن السلامي مددت طرته كيما ألاعبه فاقبلت واستدارت كالخواتيم
أيا لهفي على من كنت أدعو
شبل الفزاري أَيا لَهْفِي عَلى مَنْ كُنْتُ أَدْعُو فَيَكْفِيني وَساعِدُهُ الشَّدِيدُ
ومنكم بدور في يديها كواكب
القاضي الفاضل وَمِنكُم بُدورٌ في يَدَيها كَواكِبٌ مِنَ البيضِ في سُحبِ العَجاجِ رَواجِمُ
لي صاحب إن خانني دهري وفى
صفي الدين الحلي لي صاحِبٌ إِن خانَني دَهري وَفى وَإِذا تَكَدَّرَتِ المَناهِلُ لي صَفا
إذا المرء أثرى ثم ضن برفده
إبراهيم الصولي إِذا المَرءُ أَثرى ثُم ضَنَّ بِرِفده فَدَعه صَريعَ اللُّؤم تَحتَ القَوائِم
لما رأوا كلفي به ودروا
لسان الدين بن الخطيب لَمَّا رَأَوْا كَلَفِي بِهِ وَدَرَوْا مِقْدَارَ مَا لِي فِيهِ مِنْ حُبّي