العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
الوافر
الخفيف
ومنكم بدور في يديها كواكب
القاضي الفاضلوَمِنكُم بُدورٌ في يَدَيها كَواكِبٌ
مِنَ البيضِ في سُحبِ العَجاجِ رَواجِمُ
تَوَشَّت رِياضُ الأَرضِ بُشرى بِمُلكِكُم
وَقَد رَقَصَت فيها الغُصونُ النَواعِمُ
وَقَد صَفَّقَت مِمّا طَرِبنَ جَداوِلٌ
وَقَد غَرَّدَت بِالحَمدِ فيكُم حَمائِمُ
سَرَيتُم إِلَينا وَالنُجومُ غَوافِلٌ
عَلى غَفلَةٍ وَالحادِثاتُ نَوائِمُ
أُرَى مُخبِراً عَنها كَأَنّي مُخَبَّرٌ
وَمُستَيقِظاً فيها كَأَنِّيَ نائِمُ
وَطِرتُم إِلَيها وَالصِفاحُ كَأَنَّها
خَوافٍ وَقاماتُ الرِماحِ قَوادِمُ
وَتُزجي الكُماةُ الكُمتَ طالِبَةَ العِدى
فَيا لَصَقورٍ فَوقَهُنَّ ضَراغِمُ
قصائد مختارة
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
ماني الموسوس
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم
وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
بهاء الدين زهير
أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري
وَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
يا صبر أيوب
عبد الرزاق عبد الواحد
(من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..)
قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
وفى الأنس إذ وفى بأحسن موعد
حسن حسني الطويراني
وَفى الأنسُ إِذ وَفَّى بِأَحسَن مَوعدِ
وَجاد فَهَنّا بِالهَناء المجدّدِ
تخيم يا ابن آدم في ارتحال
أبو العلاء المعري
تُخَيِّمُ يا اِبنَ آدَمَ في اِرتِحالٍ
وَتَرقُدُ في ذَراكَ وَأَنتَ ساري
أقرح الجفن من بكائي فؤادي
خالد الكاتب
أقرح الجفن من بكائي فؤادي
ورمى مقلتي بعدم الرقادِ