العودة للتصفح
زهرة المخمل
محمد جبر الحربيسَأَكْتُبُ أَنَّكِ الْأَجمَلْ
وَأَنَّكِ زَهْرَةُ الْمُخْمَلْ
وَأَنَّكِ نَبْضُ غَايَاتِي
وَأَنَّكِ غَايَتِي الْأَكْمَلْ
وَأنَّكِ طِفْلَةٌ جَذْلَى
وَأَنَّ الزَّهْوَ إِذْ تَخْجَلْ
وَأَنَّكِ جَنَّتِي الْعُلْيَا
مَدِينَةُ جَدِّيَ الأوَّلْ
وَأَنَّكِ فَخْرُ مَنْ سَادُوا
فَشَمْسُكِ لَا، وَلَنْ تأْفَلْ
وَأَنَّكِ نُورُ أَفْئِدَةٍ
وَأَنَّكِ لِلدُّجَى الْمِشْعَلْ
وَأَنَّكِ عِزُّ مَمْلَكَةٍ
لَهَا التَّارِيخُ كَمْ سَجَّلْ
فَسَجَّلَ أَنَّهَا أَصْلٌ
وَأَنَّ الْأَصْلَ.. لَا يُغْفَلْ
وَأَنَّ تُرَابَهَا طُهْرٌ
وَأَنَّ مِيَاهَهَا مَنْهَلْ
وَأَنَّ سَمَاءَهَا سَدٌّ
بِهَا خَيْبَاتُهُمْ تُغْزَلْ
وَأَنَّ حُدُودَهَا حَدٌّ
وَحَاصِدُ بَغْيِهِمْ مِنْجَلْ
وَأَنَّ عُيُونَهَا تَشْفِي
وَأَنَّ بِوَمْضِهَا الْمَقتَلْ
بِلَادُ الْوَحْيِ وَالْقُرَآنِ
سُبْحَانَ الذِي أَنْزَلْ
فِمِنْهَا أَحْمَدُ الْعَرَبِيْ
نَبِيُّ الرَّحْمَةِ الْمُرْسَلْ
لِكُلِّ مَنَابِتِ الدُّنْيَا
وَلَيْسَ لِمَعْشَرٍ أَوَّلْ