العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل مجزوء الرمل الطويل
شمس سعدي لاحت بسعد البروج
عمر اليافيشمس سعدي لاحت بسعد البروجِ
في سماءٍ وما لها من فروجِ
حيث عرّجت نحو حيّ التداني
من إمامٍ سما سماء العروج
مذ وفدنا إلى حماه فلجنا
خير بابٍ من حضرة الفالوجي
قطب أهل الأسرار في السرِّ نودي
ومن الغيب في المشاهد نوجي
ذو الكرامات في الورى ليس يحصى
عدّها في دفاترٍ أو دروج
خيرُ غوثٍ مَن أمَّه في مضيقٍ
عاد من وسع غوثه في مروج
سيّدٌ منجدٌ إذا جئت في الضي
ق حماه رأيت حسن الخروج
كم شفى عاهةً بإمداد سرٍّ
ولكم قد أقام من مفلوج
عاديات الغارات بالعزم ضَبحاً
منه تأتي والغوث فوق السروج
كعبة الزائرين زمزم ورد ال
وافدين الحمى وفود الحجوج
مذ وردنا أدار ألطف كأس
وبتسنيم أنسه ممزوج
فشربنا حتى طربنا شراباً
قد محا زفرة الحشا الموهوج
ولبسنا في الحيّ أجمل ثوبٍ
بقبول من الرضا منسوج
واندرجنا بالانتماء إليه
ضمن درجٍ من المنى مدروج
وحططنا رحالنا في رحابٍ
ونهجنا سبل الحمى المنهوج
وبما قد حباه من مدد الفي
ض دحضنا لحجّة المحجوج
وأرانا الرايات تخفق بالبش
ر لنا والدفوف ذات الصنوج
قلت للنفس عند ما اعوجّ حالي
من زماني يا نفس للباب عوجي
فأتيت الحمى ولي من سماه
شمس سعدي لاحت بسعد البروج
قصائد مختارة
طريق المحبة كل الطريق
أبو الهدى الصيادي طريق المحبة كل الطريق وكل الطريق طريق المحبه
الوقت ليس بوقتنا
حمزة قناوي إفتحى المُنغَلَقْ بكرت طيور الحزن في القلب الذي
زار والليل مؤذن بالبراز
صفي الدين الحلي زارَ وَاللَيلُ مُؤذِنٌ بِالبِرازِ وَهوَ مِن أَعيُنِ العِدى في اِحتِرازِ
حدرت بأطراف البنان نقابها
حيدر الحلي حدرتْ بأطراف البنان نقابَها مرحاً فأخجل حسنُها أترابَها
إصبري أيتها النف
أبو تمام إِصبِري أَيَّتُها النَف سُ فَإِنَّ الصَبرَ أَحجى
بكى فبكته في السماء الغمائم
حسن حسني الطويراني بَكى فَبكته في السَماء الغَمائمُ وَناح وَقَد ناحَت عَلَيهِ الحَمائمُ